بقلم:أحمد الغنام
وتضيق دنيا فنحسب أننا سنموت يأسا أو نموت نحيبا فإذا بلطف الله يهطل فجأة يربي من اليبس الفتات قلوبا قل للذي ملأ التشاؤم قلبه ومضي يضيق حولنا الأفاقي سر السعادة حين ظنك بالذي خلق الحياة وقسم الأرزاق كن للذي خلق البرية عبدا مؤمنا فليس عليك ألا عبادة الرحمن.
ماذا يجب على الشخص فعله إن اصابته ضراء هل يمكنكم أن تخبروني بكل ما يجب على المسلم فعله كالصبر والصلاة
عليك أن تعلم أن الله لا يُسأل عما يفعل، قال تعالى «لا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ».
أن ما يصدر عن الله في كتابه العزيز، أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم من أحكام وتشريعات لا يخلو عن حكمة، وعلى المسلم القبول بها والتسليم، سواء أدرك الحكمة أم لم يدركها.
أن الابتلاء تارة يكون لتكفير الخطايا، ومحو السيئات، كما في قول الرسول صلى الله عليه وسلم، ما يصيب المسلم من هم، ولا حزن، ولا وصب، ولا نصب، ولا أذى حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه.
وتارة يكون لرفع الدرجات، وزيادة الحسنات، كما هو الحال في ابتلاء الله لأنبيائه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة.
قال العلماء، يبتلى الأنبياء لتضاعف أجورهم، وتتكامل فضائلهم، ويظهر للناس صبرهم ورضاهم فيقتدى بهم، وليس ذلك نقصاً ولا عذاباً
وتارة يقع البلاء لتمحيص المؤمنين، وتمييزهم عن المنافقين، قال تعالى «أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ».
ومن الأمور التي تهون المصائب علينا أن نرجع إلى الله، وأن نكثر من الدعاء وأن نفزع إلى الصلاه لرفع البلاء فما أحوجنا إلي التوبه والرجوع إلي الله في هذة الأيام التي أنتشر فيها الوباء وفزع منه الكبير والصغير وضاقت الارزاق أوصيكم ونفسي بتقوي الله



