مقالات وتقارير
ويبقي الامل في الغد”١” بقلم اسامة احمد يوسف السيد
ويبقي الامل في الغد"١" بقلم اسامة احمد يوسف السيد
ويبقي الامل في الغد”١”

بقلم / اسامة احمد يوسف السيد
” عيدكم مبارك “
ما بالنا لم نعد نستشعر بالعيد فرحا ؟ رغم محاولتنا ان نحيي عاداتنا ولكنى اظن انها لا تكفى فهذا الجيل من الفتيان والفتيات لا تجذبه تلك العادات او التقاليد
بل تجذبه الكافيهات وما تقدمه من مسميات غريبة على مجتمعاتنا وعاداتنا فبعد ان غزت اشكال الملابس الغربية مجتمعاتنا ها هو اسلوب الحياة الحياة يتغير فالفتيات يقلدن الفتيان والعكس صحيح
فنجد فتيان لا يصلح ان نطلق عليهم شياب او رجال فهم في اسلوب لبسهم وحياتهم يتشبهون بالفتيات ونخشي ان يأتى الغد بعد تطويل الشعر وعمل الضفائر ولبس السلاسل وازالة الشعر ان يتزينوا بالميكب فهم يمقتون رؤية دم الاضاحى وزيارة الاقارب مثلما تعود ابائهم يرفضون تلك العادات ولكنى عندما انظر لخريجي الكليات العسكرية يتبدد الخوف من الغد على شبابنا بالامل ففي تلك الكليات والمعاهد يتخرج ىجال اقسموا بالدفاع عن الوطن ولكن ايهما تختار الفتيات لكى نستطيع معرفة ذلك لا بد ان نسمع اراء الفتاة او الانثي واظن ان الرأى سيختلف
وسيعود ذلك الاختلاف حسب البيئة التى نشأت فيها كل فتاة وحسب اسلوب التعليم وحسب تربية الاسرة بل وحسب احلام كل فتاة واكاد اجزم حسب ما تشاهده في الافلام او ما تراه فى النوادى وهنا يجب ان اوجه سؤالى لكل فتاه ايهما تختارى رجل يتحمل الدفاع عن وطنة ويستشهد في سبيله ام اخر يتشبه بكى ومدلل تتحملى بدلا منه مسؤلية المنزل والحياة وحل مشكلات الاسرة هذا ما سنقرأه في المقال القادم بعد سماع الاجابات من بعض الفتيات اللاتى ستكن يوما امهان تربي اجيال تحمى الوطن حمى الله مصر شعبا وجيشا وقادة مصر الامل مصر الغد



