مقالات وتقارير

هزائم ووقائع بقلم عبدالشكورعامر

هزائم ووقائع بقلم عبدالشكورعامر

هزائم ووقائع

بقلم _عبدالشكورعامر

إن المتتبع لتاريخ الصراع والمواجهات العسكرية بين الجيش المصري والعثمانيين و هزيمة العثمانيين المنكرة على يد إبراهيم باشا يبشر بهزيمة العلوج الأتراك على أرض العرب قريباً .


إبراهيم باشا بن محمد علي باشا (1789 -10 نوفمبر 1848)، الابن الأكبر لوالي مصر محمد علي باشا. نصب كقائم على العرش نيابة عن أبيه من 2 مارس حتى10 نوفمبر 1848م.
الحرب المصرية العثمانية (1831 – 1833)

أو ما يعرف بحروب الشام الأولى وهي تعدّ بمثابة الجزء الأول من الصراع العسكري بين مصر والدولة العثمانية، أثناء حكم محمد على باشا بدأ بمطالبة السلطان العثماني بأن يمنحه ولاية الشام مقابل مساعدته له في حرب الاستقلال اليونانية فاكتفى السلطان بمنحه ولاية جزيرة كريت وهو ما لم يرضى به محمد علي، وكان السبب الرئيسي في اشتعال الحرب بينهما وانتهت بانتصار إبراهيم باشا ووصول نفوذ دولة محمد علي إلى أعالي نهر الفرات.


الحرب المصرية العثمانية الثانية ، ففي عام 1839م قام السلطان العثماني بتحريك جيشاً لمحاولة استرداد أراضي الشام التي نجح إبراهيم باشا في فتحها خلال الحرب المصرية – العثمانية الأولى، وكان نتيجة ذلك التحرك أن جهز إبراهيم باشا جيشه وزحف مرة أخرى إلى الاناضول إلى أن دارت معركة ” نزيب ” والتي استطاع إبراهيم باشا بعبقريته العسكرية أن يسحق الجيش العثماني، وهنا أصبحت الامبراطورية العثمانية على وشك الانهيار. وهرعت بريطانيا والنمسا ودول أوروبية أخرى، للتدخل وإجبار مصر على قبول معاهدة لندن. ونجحت بريطانيا في إشعال ثورات أهالي الشام ضد الحكم المصري حتى استعادت الإمبراطورية العثمانية سوريا، وقام حافظ باشا، يرافقه مولتك، بمسيرة الجيش إلى سوريا .

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏‏بدلة‏ و‏لقطة قريبة‏‏‏‏
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى