مقالات وتقارير

موسي حول ماء مدين


بقلم /السيد سليم


تنقلنا الاحداث من مشهد الوكز والقتل والتأمر علي موسي عليه السلام ومحاولة قتله والانتقام منه ويلجأ الي الله معترفا بذنبه طالبا المغفرةوياتيه رجلا من اقصي المدينة يحذره فيخرج من القرية الظالمي اهلها الي ارض مدين حيث الطاعة وهنا تفتح الستار علي مشهد جماعي ويقدم موسي العون ليكون الجزاء من جنس العمل
وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ ۖ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا ۖ قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّىٰ يُصْدِرَ الرِّعَاءُ ۖ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ
( ولما ورد ماء مدين ) هل

أي : ولما وصل إلى مدين وورد ماءها ، وكان لها بئر ترده رعاء الشاء ( وجد عليه أمة من الناس ) أي : جماعة ( يسقون ووجد من دونهم امرأتين تذودان ) أي : تكفكفان غنمهما أن ترد مع غنم أولئك الرعاء لئلا يؤذيا . فلما رآهما موسى ، عليه السلام ، رق لهما ورحمهما ،

( قال ما خطبكما ) أي : ما خبركما لا تردان مع هؤلاء ؟ ( قالتا لا نسقي حتى يصدر الرعاء ) أي : لا يحصل لنا سقي إلا بعد فراغ هؤلاء ،

( وأبونا شيخ كبير ) أي : فهذا الحال الملجئ لنا إلى ما ترى فسقي لهم موسى ثم تولي الي الظل لينتهي المشهد مشهد ماء مدين واغاثة الملهوف فبرغم من غربة موسي لكنه لم يترك المرأتان في زحمة السقية خاصة لما رأي فيهما من حياء وصلاح فسقي لهما…والي لقاء في مشهد اخر..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى