مقالات وتقارير

من هنا ندركُ بقلم الدكتور عمران صبره الجازوي

بقلم الدكتور عمران صبره الجازوي

إنَّ اللهَ – سبحانه وتعالى – ليتجلى في شهرَ رمضان بصفاتِ الجمالِ تلك الصفاتُ التي تبعثُ في القلبِ محبته ، والرغبةَ فيما عنده من مثلِ الرحمةِ ، والمغفرةِ ، والرأفةِ ، والعفوِ ، والكرمِ ، … إلخ هذه الصفاتِ التي نستشعرُ آثارها ،
1- أنَّ لرمضانَ حرمةً ينبغي أن تُراعى ، إذ فيه تُضاعفُ الحسناتُ والسيئاتُ ، ومضاعفةُ الحسناتِ – كما قال العلماءُ – بالكمِ والكيفِ ، والمرادُ بالكمِ العدد ، فالحسنةُ بعشرِ أمثالها إلى سبعمائةِ ضعفٍ ،
2- أنَّ رمضانَ أولّه رحمةٌ ، وأوسطه مغفرةٌ ، وآخره عتقٌ من النيرانِ ، وهو موسمُ حطِّ الخطيئاتِ ، وتكفيرِ السيئاتِ ؛ لذا كان الخاسرُ من واتته الفرصةُ ، وأضاعها ، ومن هنا ندركُ قوله – ﷺ – : ” رغم أنفُ رجلٍ دخلَ عليه رمضانُ ، ثم انسلخَ ولم يُغفرْ له ” رواه مسلمُ .


3- أنَّ الصيامَ يقفُ حائلاً بينَ العبدِ ومعصيةِ اللهِ ، فالصيامُ يُضعفُ العبدَ ، ومن ضعفَ قلّت شهوته ، ومن قلّت شهوته قلّت معاصيه ، ومن هنا ندركُ معنى قوله – ﷺ – : ” يا معشرَ الشبابِ من أستطاعَ منكم الباءةَ فليتزوجْ فإنَّه أغضُّ للبصرِ
4- أنَّ بالصيامِ تُحسنُ الخواتيمُ ، ويدخلُ صاحبه الجنةَ مع السابقين ، ومن هنا ندركُ معنى قوله – ﷺ – : ” ومن صامَ يوماً ابتغاءَ وجهِ اللهِ خُتمَ له به دخلَ الجنةَ …” رواه الإمامُ أحمدُ .
5- أنَّ رحمةَ اللهِ تتجلّى في رمضانَ أيّما يكونُ التجلّي ، فيخفّفُ اللهُ – عزَّ وجلَّ – وطأةَ الشياطينِ على عباده ، وييسّرُ لهم أسبابَ دخولِ الجنانِ ، والنجاةِ من النيرانِ ، ومن هنا ندركُ


6- أنَّ من معاني اسم اللهِ ” الصمد ” الذي لا جوفَ له ، أي لا يحتاجُ إلى الطعامِ أو الشرابِ ، والمؤمنُ في صومه عن المفطراتِ يكونُ متشبّهاً به – سبحانه –

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى