بقلم هالة عرفة
ان العالم الان أصبح لا يعرف إلا الخوف من الموت وكل يوم الخوف والفزغ يملاء قلوبهم قله منهم من اتجه الي الدين الإسلامي ويفتتح اي مجلس بقراءه القرأن ومنهم من جعل الاذان يردد في عواصمه ولأول مره في وتاتي فرحه المسلمين والمسلمات الذين قضوا حياتهم في دول اوربيه واصبحت أوربا تؤمن بالله وتعتزر للعالم العربي عما فعلت بينا والندم ملاء وجوههم

ولكن لا نعلم بما في ضمائرهم واما الدول العربية غلقت بيوت الله ومنعت الصلاه في بيوت الله بالأرض رغم ان الله قال ان الصلاه تنهي عن الفحشاء والمنكر رغم ان الرسول قال اذا اصبكم البلاء تقربوا الي الله وصلوا واسجدو كثيرا تضرعا ودعاء واستغفار ولم يقول الله اغلقوا بيوتي والناس أصبحت تكسل على الصلاه واصبحت تفكر في الماكل والمشرب والايجار والمياه والكهرباء والغاز ولم يفكرون ان يرجعوا الي الله وان تفوق ضمائرهم من الغيبه لا أعلم من الذي أفتى بغلق مساجد العالم ونسي ان هذا البيت محفوض من الله لانه المكان الوحيد الذي يدخله صاحب الضمير الحي المؤمن بالله وراضي بما قسم الله قفلتم بوت الله تعالى والتى يسمع الله فيكم شكواكم وندائكم وهمكم وشركم لا تشغلكم الحياه فيه هذا هو الفرق بين من فتح المساجد امام مسلمين الغرب ومن أغلق المساجد والكنائس في بلاد الاسلام حاسبوا من قرر إغلاق أبواب الله في وجهوكم انهم العباد وليس الله البشر هم من حرم المسلمين من نداء الله ها انتم يا مسلمين اغلقتكم بيوت ربكم ولم تتذكرو ان الله يبليكم ليردكم إليه ان الله ابتلاكم لتملاءون المساجد وتعطفوا على المساكين ان ترجعوا إليه تبكون وتصرخون وتناجوه انتم من أغلق بيوت الله بيوت الرحمه أقرب بيت يقربك من الي الله وهو يقول ها هي أمتك يامحمد ابتليتها فاتوني ضعفاء يسجدون ها هم انتصروا على اعدائهم ولجوء الي بيوتي هاهم المسلمون اتوني مستضعفين لازح عنهم البلاء والوباء واغفر لهم خطاياهم وذنوبهم ولكن الشيطان قال لكم اغلقوا المساجد فان الوباء سوف ينتشر فيكم اغلقوها اغلقوها ونسيوا ان المسلمين كانت تهرب من الشر الي بيوت الله وتحتمي بها لم تغلقها ابدا فهم في كنف الله وحمايته ليت الدول العربيه تفتح بيوت الرحمه وتطلب من المسلمين إملاء الساحات للصلاه والدعاء والتهليل وطلب العفو والمغفره من الله افتحوا أبواب المساجد وارجعوا الي الله وضنوا بركم خيرا كما قال الله انا عند ظن عبدي بي اجعلوا ظنكم بركم وتقربكم من الله والدعاء والاستغفار والصداقه وجبر الخواطر هو طريق النجاه من الوباء والكرب الذي نعيشه اليوم لن ينجيكم الا الله إملاء المساجد لتنزاح الغمه عن الامه٨الأشخاص الذين تم الوصول إليهم٠التفاعلاتترويج المنشور
أعجبنيتعليقمساجد بلا مصلين

مشاركة



