مقالات وتقارير

كي نتعاون بقلم مصطفي حسن محمد سليم

كي نتعاون


بقلم مصطفي حسن محمد سليم


أصبح العالم الآن يرقص علي صفيح ساخن في مواجهة جائحة كورونا، وأتخذت كل الدول الاحتياطات اللازمة لمجابهة هذا الوباء، الذي أصبح يشكل خطورة كبيرة علي الجنس البشري لسرعة انتشاره، وعدم أكتشاف أي دواء له حتي الآن لكبح جماح هذا الوباء، وأصبحت الأعداد التي تصاب بهذا المرض علي مستوي العالم في تزايد مستمر، ولاتتوقف عجلة تقدمه السريعة رغم أخذ كافة الاحتياطات الأمنية لوقف تقدمه، وأصبحنا نري بعض المرضي المصابين به في أرجاء العالم يساعدون علي انتشاره للأصحاء منهم، حتي لايعانوا وحدهم من ويلات هذا المرض الذي يؤدي للوفاة السريعة، وأصبح كل إنسان ينظر إلي كل إنسان آخر تواجد معه ولو بالصدفة في أي مكان ما بالرعب الشديد، خوفاً من أن يكون هذا الإنسان حامل للمرض، أصبح الرعب يجتاح العالم دون تفرقة بين صاحب منصب وأقل إنسان يعمل في أدني وظيفة في المجتمع، وأصبح للعالم لغة أخري تكتب بحروف من نور للتعامل بين الجميع، بعد أن توقفت الحياة بصورة مؤقته، وأنهيار الأقتصاد العالمي، وتوقف عجلة الأنتاج في الدول الصناعية الكبري، رغم الفترة الزمنية القليلة منذ انتشار هذا الوباء، الذي دفع العالم كله للانهيار والشلل التام في مصالح الدول، ولانعلم ماذا تخبئ لنا الأيام القادمة من مفاجآت، ومتي سيتوقف هذا الوباء الذي من الممكن مجابهته لو تعاونا مع بعضنا بشكل مباشر في مواجهة هذا المرض، وعدم انتشاره، لوقف قوة هذا الوباء الضعيف جداً، لو توقف بالفعل انتشاره بين البشر، ولو تجنب كل إنسان مصاب به بعدم نشر هذا المرض بين الأصحاء منهم ، ولو وقفنا مع بعضنا وتركنا الجشع، والأنانية، وتقليل التجمعات البشرية من أجل مصلحة الوطن والجميع .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى