مقالات وتقارير

كورونا بين البيئه والتكنولوجيا

كورونا بين البيئه والتكنولوجيا

كتبت / هاله عرفه

أصبح كورونا مسيطر على العالم الأوروبي والعربي والرعب جعل جميع رؤساء العالم يمنعون التحرك والسفر وغلق المصانع والشركات وإيقاف التعاملات التجاريه. اصبح الان يعاني العالم أجمع مما تمر به الدول الاوربيه والعربيه والاتي تعتمد على الأيدي العامله في تكنولوجيا البيئه وحثها على الاهتمام بكل شئ ولكن مع الخوف والزعر أصبحت الدول في كارثه بيئيه تهدد الدول الاوربيه.
ان الأثار الحقيقه لفيروس كورونا على البيئة والتلوث وأيضا على تغير المناخ اوصل العالم إلى طريق مسدود، حيث ان الأثر الحقيقي للحظر الكامل الذي فرضته الدول للحد من انتشار فيروس كورونا الجديد تأثيره على البيئة والتلوث وأيضا على تغير المناخ.، جعل الخبراء وعلماء البيئيه تحاول عمل دراسه للحصول على كافة التفاصيل المتعلقة بهذه التغييرات وما يحدث فعليا على كوكب الأرض.واصبح اهم شاغل لعلماء في هذا الوقت دراسه كل برنامج المراقبة الغلاف الجوي العالمي في المنظمة العالمية للأرصاد الجوية
حيث إنه “من المحتمل أن يكون هناك تأثير على توقف النشاط الصناعي والاقتصادي على مستويات ثاني أكسيد الكربون وعلى الغلاف الجوي والذي أصبح ضئيلا جدا”.وأنه من خلال المتابعه لبيانات برنامج “كوبرنيكوس والتي ‎تظهر أحدث البيانات الصادرة علي برنامج متابعه لدول أوروبا في شهر مارس حيث كان متوسط درجات الحرارة تقريبا أعلى بدرجتين من معدل في الأعوام السابقه 1981-2010.
وقد أشارت إلى أن ‎الأرقام أكبر بكثير في أجزاء من أوكرانيا وفي روسيا. في أوكرانيا كانت درجات الحرارة أصبحت مرتفعة عن المعدل العام المتوسط بـ 6 درجات وروسيا أعلى بـ 8 درجات.كماان هذه المناطق اكثر جفاف مما تتوقع كمان ان نسبه رطوبه التربه أصبحت منخفضه في عن كل لاعوام الماضيومن التغيرات المناخيه البيئه أصبح القطب الجليدي البحري أعلى مستوياتهوهذا ما شوهد عبر القمار الصناعيه والتكنولوجيا بشكل عام فهناك انخفاضات شديده تشاهدها أوربا وواضح منها انها وصلت إلى طريق مسدود بعد أن كانت شوارعها مكتظمه بالسيارات أصبحت خاويهفأن الإغلاقات المفروضة. ومن المؤكد أن يكون هذا الأمر في بعض الدول الاوربيه اوصلها الي طريق مسدود. فالشوارع التي عادة ما تكون مكتظة بالسيارات باتت فارغة، خلال الإغلاقات المفروضة. ومن المؤكد أن يكون هذا الأمر في بعض النواحي جيد بالنسبة للبيئة.كما أصبح الهواء في المدن بات اليوم أنظفكما تظهر صور ‎القمر الصناعي “سنتينيل P5″،
الآن تراجع متوسط مستويات تلوث الهواء بثاني أكسيد النيتروجين في فرنسا وإيطاليا.وأن الهواء في هذه المدن أصبح انظف بكثير كما‎ قال مدير خدمة مراقب الغلافك الجوي فانسان هنري بوش، “لا أعتقد أنه يمكننا القول أن هناك اية أهمية لهذا الانخفاض على المدى الطويل. ومع ذلك، إن هذه التغييرات مفيدة على المدى القصير. بشكل عام، كما أن التلوث يؤثر على مستوى تلوث الهواء مما يؤثر علي صحة القلب والرئة، لذا فإن تقليل تلوث الهواء في هذا الوقت يقلل من انتشار فيروس كورونا فانه يكون امرا الجيد لانتصار كما أن هناك فائدةأخرى من انخفاض تلوث الهواء.
هناك احتمال أن فيروس كوفيد 19 يتنقل من خلال جزيئات التلوث، لا يوجد إجماع علمي حول هذا الأمر، إلا أن بعض الخبراء يشيرون إلى أنه من الممكن أن يكون هذا االأمر حقيقيكما اعتبر رئيس الجمعية الإيطالية للطب البيئى أليساندرو مياني، أن الجسيمات المعلقة، عندما تكون بكثافة معينة مع الكثير من الضباب الدخاني وعندما تكون نسبة تلوث الغلاف الجوي كبيرة جدا، يمكن اعتبارها وسيلة في تسريع انتشار الفيرسكما أضافت تاراسوفا أنه “إذا نظرنا إلى كيفية تشكيل مستويات ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي، فان الانبعاثات السنوية بشكل خاص هي التي تتحكم بهذه المستويات، بل التراكم الكامل لثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي منذ ما قبل العصر الصناعي والتي تشكل المستوى الحالي. لذا، من غير المرجح أن يكون لخفض الانبعاثات في عام معين تأثير على المستويات العالمية لثاني أكسيد الكربونكما أن تأثير كورونا على البيئة؟
بعض المواطنين العاملين من منازلهم يؤكدون أن لجائحة كورونا تأثير مباشر وكبير على الحياة الشخصية والعملية. إلا أن السؤال الأهم يبقى عن تأثير هذا الوباء القاتل على البيئة.كما لفت بعض العلماء والباحثين ان الدروس التي استفاد منها، هي أن نتعلم منها وعلينا بعد أن نتخطى هذه الأزمة وأن لا نضعها وراء ظهورنا وأن نفكر مرة أخرى في مشكلة تلوث الهواء. لسوء الحظ أن تغير المناخ موجود وسيظل كذلك، ولن يتغير بفعل هذه الأزمة” .
ومن أبرز الأسئلة التي تتردد خلال هذه المدة هي هل كورونا سيختفي بمجرد حلول فصل الصيف، إلا أن الإعجاب العلماء والباحثين لم يجدو لهذا السؤال اي اجابه وأن الامور لا تزال غير واضحة، وليس لديهم اي معلومات كافية بعد، وأن هناك إضافة إلى أن هناك العديد من المتغيرات،التى تجعلهم يدرسون الأحوال ويتابعوا الأجواء الجويه عن طريق الأقمار الصناعية واجهزه التكنولوجيا حتى يقدرون على اجابه الأسأله هل سوف يرحل فيرس كورونا مع قدوم الصيف ام انه لن يتأثر بالعوامل الجويه والبيئيه العالميه
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى