مقالات وتقارير

قُبلة أُمي جعلت مني رسامًا

كتبت/ مي أنور

يَحكي الرسام الأمريكي بينچامين ويست
(Benjamin West)
أشهر رسامي أمريكا في القرن الثامن عشر. أنه وهو طفل صغير استغل وجود والدته خارج المنزل وقرر أن يرسم أُخته بالحبر.

وبعدما انتهى من الرسم كان الحبر يُلطخ كل شيء بالغرفة التي يجلس بها. الأمر الذي لا يعجب أي أُم ابدًا . ولكن والدته بعد عودتها من الخارج وقبل أن توبخه على ما فعله .

وقعت عينيها على الصورة المرسومة فنسيت تمامًا أمر الفوضى واعجبت بالرسمة، ثم امسكت الصورة بإعجاب وقالت :
يالها من صورة رائعة لأُختك ،ثم طبعت قُبلة على خده.
يقول ويست (هذة القُبلة جعلت مني رسامًا)

وهكذا الإبداع دائمًا يكون مصدرة الأول هو المنزل. فإذا لم ينمي الأب والأم إبداع أبنائهم لن يظهر هذا الإبداع إلى النور.
وفروا لهم كل ماينمي مواهبهم ويستثمروا فيه أوقاتهم.
تكلموا معهم فإنكم مصدر المعلومات الأول لهم.
ثقتهم بنفسهم يستمدوها منكم.
نحن المسؤلون عن توفير بيئة إبداعية لنجعلهم مبدعين.
وفي النهاية فقُبلة منا تجعلهم مبدعون وكلمة قاسية تُحبطهم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى