قرأت لك القوى الكبرى في زمن كورونا
لواء دكتور/ سمير فرج اعداد عادل شلبى
تعتمد سلسلة قرأت لك على الاطلاع وانتقاء الفكر الصادق الهادف فى ايصال المعلومة التى تفيد المجتمع ككل فييما سننتهج من فكر وفعل وسلوك حتى نصل الى غايتنا عملا وسلوكا وأفعالا كى نرتقى بأنفسنا وبكل مجتمعنا فلا مانع أبدا من نشر هذا الفكر المفيد والذى يأتى الخير من نشره وعلى أوسع نطاق عندما نعى مرامية الفكرية.
تنقسم أحداث العالم، حالياً، إلى ثلاث مراحل؛ المرحلة الأولى ما قبل زمن كورونا، أي قبل ديسمبر 2019، والثانية هي زمن كورونا، والتي بدأت من ديسمبر 2019 ولا يعلم، إلا الله، متى ستنتهي، وأخيراً المرحلة الثالثة، وهي ما بعد زمن كورونا، التي لا نعلم متى ستبدأ، ولكنها ستطول، حتماً، إلى آماد طويلة، في زمننا المعاصر، حتى التعافي من الآثار، السلبية، التي خلفها ذلك الفيروس، اللعين، على كل نواحي الحياة اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً.
أما بريطانيا التي تزامن هجوم فيروس كورونا عليها، مع خروجها من الاتحاد الأوروبي، فكأن لسان حال غالبية سكانها يقول إنهم كانوا على حق، عندما قرروا الانفصال عن الاتحاد الأوروبي، الذي تعثر أمام الأزمة، ولم يقو على تقديم العون، لأعضائه الأكثر تضرراً. وتحاول بريطانيا، الآن، الاعتماد على نفسها، ببعض الدعم الأمريكي من ترامب، الذي أيد، منذ البداية،
هاجم فيروس كورونا الولايات المتحدة بشراسة، مركزاً هجومه على ولاية نيويورك، قبلة الاقتصاد الأمريكي، ومركز رأس ماله، متخذاً منها بؤرة تمركزه، فارتفعت أعداد الإصابات في الولايات المتحدة لتمثل ثلث أعداد الإصابات في العالم،
إن الولايات المتحدة الأمريكية تعمل، الآن، بكل قوتها، وطاقتها، لكي تقضي على هذا الفيروس اللعين، كما يوفر ترامب الدعم المالي لمراكز الأبحاث العلمية للسبق في اكتشاف الامصال المضادة … وهكذا نرى أن جميع القوى الكبرى، الآن، في سباق مع الزمن لحماية شعوبها، ولحماية اقتصادها … في زمن كورونا، الذي لا يعلم إلا الله وحده، متى سينتهي.



