قتلة مأجورين أمام شرفاء يتسابق كل منهم ليكون بطلآ شهيد
قتلة مأجورين أمام شرفاء يتسابق كل منهم ليكون بطلآ شهيد
قتلة مأجورين أمام شرفاء يتسابق كل منهم ليكون بطلآ شهيد

بقلم الكاتب والمحلل السياسي
ا.عبدالرحيم ابوالمكارم حماد
بعد أحداث منطقة الاميرية شرقي مدينة القاهرة بعد ليلة ساخنة عاشتها تلك المنطقة أول مساء الثلاثاء إثر أشتباكات بين قوات الأمن المصري والإرهابيين استمرت عدة ساعات، وأسفرت عن مقتل ضابط شرطة المقدم محمد فوزي الحوفي بجهاز الأمن الوطني وإصابة آخر، فضلا عن مقتل سبعة مسلحين، حسب ما جاء ببيان وزارة الداخلية
نجد أننا مازلنا في وطننا العزيز في حرب بين قوى ظلام وبين شعب أبى ان يقبل ان تستباح انسانيته وهويته وشرفه الاصيل
نجد أننا امام قوى أعمت الشهوة إلى السلطة ودائها ما لديهم من البصر والبصيرة غير آبهين بما سوف يترتب عليه من العواقب الكارثية الوخيمة التي تبدأ بالاستشهاد مروراً بردود الفعل الغاضبة من الشعب المصري الأبي ،تلك اعمالهم الارهابية يتضرر منها كل الخيرين ولا يستفيد منها سوى حفنة من الأشرار الإرهابيين القتلة المأجورين الذين لا يجدون متاع ولذة الحياة إلا بقتل شرفاء الشعب وحراسه ودمار هذا الوطن ، إنهم جبناء وأشرار لا يتورعون عن التقرب إلى أطماعهم في السلطة والثروة بشعوبهم وأوطانهم، لأن حياتهم لا تشعر بطعم اللذة والمتاع إلا بما يسفكونه من الدماء الغزيرة وبما يزهقونه من الأرواح الزكية والطاهرة من ابرياء الوطن ,
الا أن هؤلاء الخونة سيجدون والقتلة أنفسهم ومن وراءهم أنهم في مواجهة مع شعب صدمته واحزنته بشاعة جرائمهم وجسامة عملهم لكنه اكدت لهم جميعآ وحدته وصلابته وتماسكه في التصدي لمن يتطاول على أمن واستقرار هذا الوطن
وجدوا أنفسهم أمام وطن يغدو كل شرفائه ليكون بطلاً شهيداً يكتب إسمه بأحرف من نور في صفحات التاريخ والمجد والخلود، تتذكره الأجيال جيلاً بعد جيل، ليغدو مثلهم الأعلى في التضحية ونكران الذات يقتدون به في حياتهم..
وجدوا أنفسهم أن الجميع يتسابق ليكون في مقدمة من يسطرون بدمائهم الزكية ملاحم خالدة في النضال والشرف والتضحية والفداء في سبيل إعلاء شان الوطن واستقلاله دون أن يرضى بديلاً عن ذلك.
وجدوا أنفسهم أنهم أمام تكتل شعبي أمام كل من تسول له نفسه المساس بأمن هذا الوطن وإيقاف عجلة البناء والتنمية , شاهدوا أن هناك اصرارآ من شرفاء الوطن على استئصال هذا الورم السرطاني بشكل نهائي من الجسد المصري وتثبت للعالم أجمع هاهي قواتنا المسلحة وشرطتنا تسطر أروع البطولات وتدك أوكار المخربين ودحر الإرهاب، والوصول للجذور ونزعها
هؤلاء القتلة الخونة المأجورين هم من يعملون لحساب دول معادية ومنظمات مشبوهة ويتقاضون رواتب ويحصلون على امتيازات جراء أعمالهم وجرمهم إذ أنهم سعوا فساداً على فساد عملهم ضد الوطن وخيانتهم بحق الوطن وجرمهم العظيم فعاثت أفكارهم وخيانتهم وأجندتهم المتحصنين في جماعاتهم تحرق وتدمر وتعذب وتقتل أبرياء المصريين واحلامهم ,
هؤلاء تربوا على خيانة الوطن، والارتماء في أحضان العدو، والتحول إلى جواسيس وعملاء ومأجورين ,
فكل خاين للوطن عاهة للمجتمع لة من أجندات خارجية تسعي الى هد كيان الدولة وتمزيق وحدتة وتقتل جنودة وحراسة وأبنائه الطاهرين الأبرياء من أجل عدم قيام الدولة بجيشها وشرطتها وقضائها وكافة مؤسساتها , ذلك المأجور الذي يعبث بمقدرات بلده ويرويع أهلها واساله الدماء الزكية في سبيل افكار اجندات متطرفة ظاهرها ديني وباطنها زعزعة استقرار وطنة وتقويض مؤسساتة لينول مكافأة الولاء الخارجي
وعلى الرغم من أحداث الأميرية الأخيرة وغيرها ومايزيد من عمق الجرح من فقد أبطالنا في حراسة حدود الوطن وابناء شرطتنا في ربوع الوطن اثناء تصديهم لجرائم الإرهابيين بعزة وشرف وإخلاص وفداء إلا أننا نتباهى بالعزة والشرف ونشعر بالثقة وبالفخر أمام المجتمع العالمي باسره أننا لدينا مصريين شرفاء مستعدين في أي وقت للتضحية بحياتهم لكي نبقى ويبقى الوطن آمناً مستقرآ ,
فالعدو لم ولن يستطيع أن يحتل وطنا وينهب خيرتنا ويبدد أحلامنا ويفسد بمجتمعنا إلا عند فقد الحارس المغوار والفدائي العظيم وتحطيم الأقفال القوية وتحطيم الجدران المنيعة العالية
هؤلاء القتلة المجرمين لاعلم ولا دين ولا ثقافة سليمة لهم وهم على التآمر مستمرون من أجل الحصول على بعض المغريات الدنيوية من العدو، معتدمين ومؤمنين بفتاوى استحلال الأوطان وقتل الابرياء وحراسين الحدود ونهب الشعوب تحت مسمي طاعة الله واعلاء راية الاسلام , وديننا الاسلامي الحنيف برئ منهم ومن اعمالهم وتصرفاتهم
فانظروا إلى حال أهل العراق الان وكم يعاني من خيانة بعض أبنائه الذين تعاونوا مع الأمريكان، وأسهموا في سقوط بلادهم تحت الإحتلال الأمريكي بحجة كاذبة وادعاءات ظالمة أثبتت الأيام زيفها وهي أمتلاك النظام العراقي لاسلحة الدمار الشامل وغيرها من بحور الأكاذيب والتضليلات
أنظروا الى المشهد العام الآن في سوريا وليبيا واليمن ولبنان وغيرها وكان مصيرنا مثلهم لولا حمنا مولانا وأكرمنا بشرفاء أفشل مخططات عملاء تخريب بلادهم وتدمير ممتلكاتها، وقتل العديد من أبريائها وحراسها
وما حدث ويحدث في عالمنا العربي والاسلامي يوجب علينا كل أبناء الوطن والقوى السياسية والإجتماعية مساعده ومسانده الجيش والأمن لبسط هيبة سلطانه والتصدي الحاسم لجماعات العنف والتطرف والإرهاب والتخريب ولا نترك الرعاع يدمرون الإقتصاد ويدمرون البلاد ويقتلون الابرياء والشرفاء بالعمليات الإرهابية،فهذا الوطن أغلى ما نملك ونحتمى فيه ، ونحن رهن الإشارة حتى ونحن نعلم أن حراس حدودنا ورجال الأمن لا يحتاجون منا غير الدعاء والصبر ، إلا أننا لا نهرب وقت نداء الوطن
يجب على كل أبناء الوطن التصدي لهؤلاء الإرهابيين أولئك الذين يدمرون الأوطان ويقتلون الشعوب بدافع الرغبة السادية للاستيلاء على السلطة ونهب الثروات
وخلاصة القول أن مايحدث في مصرنا الغالية ماهو إلا محاولات بائسة ويائسة للإرهاب الممنهج الجبان الذي تواجهه مصرنا الغاليه الجماعات الإرهابية تكشف الآن عن وجهها الحقيقي وقناعها المزيف الذي لم يتورع عن تدمير الشعب المصري والإنسانية الذي يؤتمن عليه الجيش المصري وشرطتها وتحتفظ له سلامتة وامنة واستقرارة وسكينته



