فؤاد المهندس الأستاذ بقلم الكاتب : فيصل ندا
بقلم / فيصل ندا
حكايتي مع فؤاد المهندس ..التقيت بفؤاد المهندس عندما كان يعمل مشرفا على النشاط الاجتماعي في جامعة القاهرة ولإنه كان ابن كلية التجارة فلقد لجأت اليه ليقوم بإخراج أول مسرحية أكتبها لكي تعرض في افتتاح مسرح الكلية الذي جهدت طويلا في إنشائه ولم يتردد فؤاد المهندس أن يدشن المسرح ويقوم بإخراج أولي مسرحياته،
فلقد كان عاشقاً للمسرح وانضم إلى فرقة نجيب الريحاني وجاءت له الفرصة عندما مرض بطل العرض عادل خيري وينقذ فؤاد المهندس الموقف بأن يقوم بتأدية دور البطل وأنفجرت الموهبة فؤاد المهندس في مسرحية أنا وهو وهي واصبح معشوق الجماهير يذهبون إلى مسرحه وهرول منتجو السينما ليتصدر فؤاد المهندس الكثير من الأفلام السينمائية واحتضن الفنانين الشبان ولذلك لقبوه بالأستاذ كان يدين لوالده زكي المهندس المهندس العالم اللغوي بالفضل في تنمية مواهبه الفنية وكان عاشقا للأطفال يغني لهم في مسرحياته او فوازيره و كان يؤمن أن الفن له رسالة وهي خدمة المجتمع ولذلك رحب بالقيام ببطولة مسلسل احلام العصافير الذي يكشف فساد المحليات ،
كان دون كيشوت الذي يحارب الفساد ولكن للأسف رفضت رقابة التلفزيون المصري عرضه بحجة انه لا يوجد فساد في المحليات ورغم صراخ فؤاد المهندس للرقابة أن الفساد أعلى من الركب الا أن الرقابة أجابته أن الدنيا لونها بمبي.



