مقالات وتقارير

علاقات وعلامات

بقلم / نجلاء الشامى

هناك أزمان في العلاقات تشير بعلامات واتجاهات وتوجهات ، فمنها ما يشير ويعنى أنك هنا ( في القلب) وتحفزك بشتى الطرق كى تفتح لها الأبواب وتقتحم كل المساحات وتقضى على كل اهتمامات واشياء كى تبقى الوحيدة والفريدة وملكة الزمان والمكان وحين تقع في الفخ وتفقد قواك وتسلب منك إرادتك ، وتضعف ، وتهون حتى على نفسك ،تتحول الإشارات والعلامات إلى موجات تدفعك خارج الدائرة وتدعوك للانسحاب فلم يعد لك مكان وأنك كنت فترة احتياج ولوقت وزمن من الأزمان . ولأنك لم تبقى شيء لنفسك وأعطيت ولم تحسب ،
لم تحسب الفرق بين ما فقدت وما كسبت ، ما أعطيت وما أخذت ، لم تحسب المسافات التي مشيتها في طريق مجهول بأمان تام وضمان لضمائر ما تخيلتها يوماً تموت أو تخون ووثقت في ألوان صورة رسمت بريشة وصباغ محيت بقطرة ماء …. ها انت ما بين تحليل العلامات الأولى وصدمة الثانية حائر…. تائه …لا تقوى على القطع ولا حتى الوصل . وهل يمكن الوصل وتحمل ألم العلامات ، أم وجب القطع وتكتفى بما فقدت وما فات .
ربما علاج هذا اجتياح ….ورياح….. تعصف داخلك وتقلع جذور تأصلت فيك ، وتمحو كل ماضيك وتدعم الرضا فيك ، فالأصل في الخطأ من فهمك وتفسيرك ورؤيتك للعلامات واستجابتك لها . وأنت من فرط في حقك وتخليت ……فإن هُنت على أنفسك فهل تجد من يواسيك !
فيا صاحبي قى نفسك ولا تستجب وتنجذب لعلامات البدايات وأعطى لنفسك فرصة قبل ان تمحو المسافات وتقع في هوة لن نجد بها يد ولا حبال تنقذك …..وعمقها هو عمق تنازلك ……..وكل ما سيبقى لك ذكرى تحفر جروح بعمق ويراها الأخر هفوة ويعود حيث كان وما يبقى لك زمان ولا مكان ……….من وحى خيال وقصة وضعت في أركان الزمان وينسج العنكبوت نهايتها الأن .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى