طاعون جستنيان بقلم سعد ألفا
بقلم سعد ألفا
هناك اتفاق بين الباحثين في التاريخ القديم بأن طاعون جستنيان غير خريطة العالم وكان السبب الرئيسي في ضعف الإمبراطورية البيزنطية التي لم تقوى على دفاع حدودها بوجه القبائل القادمة من شمال أوروبا.

استوطن السلاف Slavs بلاد اليونان والبلقان، واجتاحت قبائل البربر شمال إفريقيا واستسلمت إيطاليا للومبارديةLombard. يفسر بعض الباحثين بأن هذه الظروف البيئية ساعدت في توسع دولة الخلافة الإسلامية وسيطرتها على الشرق الأوسط.
تعود تسمية الطاعون إلى زعيم بيزنطة جستنيان إمبراطور الدولة الرومانية الشرقية من عام ٥٧٢ م إلى ٥٦٥ ميلادية. وكان يلقب جستنيان العظيم أو القديس جستنيان في الكنيسة الأرثذوكسية.
ظهر الطاعون لأول مرة في منطقة الفرما Polusium شرق بورسعيد وانتقل بعدها صوب الإسكندرية ومصر وفلسطين. وصل الوباء إلى القسطنطينية عاصمة الدولة البيزنطية في خريف ٥٤١ م، وانتشر بعدها في أوروبا وبلاد فارس وآسيا الصغرى. بعد ذلك التاريخ يظهر بصورة دورية كل ١٠ -١٢ عاماً



