بقلم /السيد سليم
الحمد لله والصلاة والسلام علي من كان خلقه القرأن
نواصل الكلام عن فضائل شهر رمضان المبارك وما ينبغي علينا في هذا الشهر من اعمال وعبادات ومعاملات تقربنا الي رضا الله تعالي
ومن افضل هذة الاعمال قراءة القرأن الكريم ومدارسة احكامه ليصبح منهج حياه نتخلق باخلاق القران كما كان النبي صلي الله عليه وسلم فقد كان قرأن يمشي علي الارض والمحافظه علي تلاوة القرأن في شهر الصيام له فضل عظيم يقول (صلى الله عليه وسلم) :
“الصِّيَامُ وَالْقُرْآنُ يَشْفَعَانِ لِلْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ” , وهو شهر البر والصلة , وشهر الجود والكرم , فعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) أجود الناس وَكَانَ أجود مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ، وَكَانَ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ فَيُدَارِسُهُ الْقُرْانَ، فَلَرَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) أجود بِالْخَيْرِ مِنْ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ ” , ويقول (صلى الله عليه وسلم) :
” مَنْ فَطَّرَ صَائمًا، كانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ غَيْرَ أَنَّهُ لاَ يَنْقُصُ مِنْ أجْر الصَّائمِ شيءٍ” نسأل الله ان يجعل القرأن الكريم ربيع القلوب وسبب لتفريج الهموم..



