كتب اشرف سركيس. البحر الاحمر
بمجرد الاعلان عن اجراءت عودة السياحة الداخلية فى ظل ظروف ازمة الكورونا وبدلا من التفأول والاستعداد وتهيئة العاملين بالقطاع للتعامل فى ظل ظروف تلك الازمة
أنتشرت بسرعة البرق صورة تلك الأم المصرية البسيطة المكافحة بصحبة أبنها فى احدى حمامات السباحة وانتشرت معها عشرات التعليقات من السخرية والاستهزاء وتبعها بوست وقح وسافل على موقع الفيس بوك من بعض العاملين فى مجال السياحة
بان السياحة الداخلية كالملابس الداخلية تستر ومتدفيش
وأنا اولا اتقدم بأعتذارى وأسفى لاسرة تلك الام الرائعة العظيمة واقبل يديها وجبينها على ما فعله هولاء السفهاء الاغبياء من نشر صورتها والاستهزاء بها
والا يعلم هولاء بأن والدات وامهات المشاهير والوزراء والرؤساء هم من نجوع ودروب مصر من اقاصى الصعيد او من قرى الفلاحين وهن اللاتى كدوا وتحملن المسؤلية وبذلن الجهد والعرق والغالى والنفيس من أجل تعليم اولادهم وبناتهم وتوفير متطلبات حياتهم
الا يعلم هولاء السفهاء بأن الرئيس قام بدعوة بعض من امهات مصر البسطاء للقصر الجمهورى وكرمهن لابراز عظمة وقيمة وتضحيات تلك الامهات
الا يعلم هؤلاء الجاحدين بأنه لولا السياحة الداخلية فى الماضى القريب لافلست الفنادق وأغلقت ابوابها وسرحت عمالها وموظفيها فى ظل ظروف الثورات وسقوط الطائرة الروسية وتوقف السياحة الخارجية بل وصلت نسبة الاشغال فيها الى ١٠٠% واقل سعر غرفة فى فنادق ال٣ نجوم للاسرة المصرية أكبر من قيمة سعر الغرفة المحصلة من السياحة الخارجية فى فنادق القمة
أطالب وأناشد وزير السياحة المحترم بدعوة تلك الام المصرية وأسرتها مجانا على نفقة الوزارة فى احد الفنادق وتكريمها كاقل رد لاعتبار كل امهات مصر البسطاء
فهل هذا بكثير



