عادل شلبى يكتب
الحدث بين التحديد والدراسة والتطبيق , وما يفرضه العلم بالمعتقد عليه كى نصل الى نتائج مفيدة للجميع , ومقنعة للعامة . الملحمة الكبرى فيما نتعايشه يوميا وفى كل وقت .نعم ملحمة وملاحم ولكنها الملحمة الكبرى ,عندما نجد الكثير منا يخطوا بخطوات ثابتة الى كل هلاك مدعين العلم ,
والفكر فأى علم الذى يأتى علينا بكل هذا الوبال الذى نعيشه , فى كل مكان , فى وطننا كل العالم يئن تحت وطئة كوفيد 19 كورونا 2 , ولكننا نجد الكثير من مواطنينا أهالينا وأحبابنا يستنكرون كل هذا استنكارا ,وبوعى شديد نعم متمسكين حابين لكوفيد الذى سيجىء للجميع بكل سعادة وامان واستقرار
بل ران على قلوبهم ما يفعلون انها الملحمة الكبرى ما نعيشه الأن
معركة فيها المنتصر المتمسك بالأسباب , والمتمسك بالمعتقد السليم القويم الصادق المبين المنزل من الله خالق كل الكون , والعلم الصالح النابع منه يوجب علينا التوكل لا التواكل فى كل ما يعنينا , ويعيننا فى هذه الحياة وسنسئل عما تمسكنا به وعما تخلينا عنه سنسئل جميعا ,
سنصل الى بر الأمان والسلامه من هذه الجائحة التى أظهرت للجميع مدى اخلاص وحب ووفاء ووطنية خير أجناد الأرض ,وما قاموا به من أعمال وقائية واحترازية لعدم تفشى هذا الفيرس المميت , وما زالوا يجاهدون , وما زالوا يكافحون ويطهرون الشوارع والحوارى والأزقة كى يحموا وطننا وموطنينا ضد هذا العدو الغير ظاهر والذى يفتك بكل الانسانية من حولنا .
الذين ترجموا سلوكهم أعمالا مفيدة لكل المجتمع المصرى والعربى والعالمى . نعم انهم خير أجناد الأرض وعلى رأسهم زعيم العرب كل العرب الرئيس عبدالفتاح السيسى الذى ننتظر منه الكثير والكثير فى رفعة وتنمية وتقدم المواطن المصرى والعربى على السواء, فى كل العالم نعم الأعمال تسبق الأقوال , وهذا منهج الصالحين الذين يصلحون ما أفسده الأخريين الملحمة الكبرى مازالت قائمة ولم ولن تنتهى



