مقالات وتقارير

المشاعر السلبية و الاكتئاب والإحباط نتيجة قلة ساعات النوم

 

كتبت : هاجر جاد

النوم يساعد على تحسين الذاكرة، مما يقلل من الإصابة بالزهايمر والخرف، و تحسن الحالة المزاجية.

حيث أن النوم يؤدي الى تعديل الحالة المزاجية نحو الأفضل مما يساعد على أداء الأعمال، وزيادة الإنتاج خلال فترة النهار.

قلة النوم تعرض الإنسان إلى الإصابة  بالاكتئاب  والزهايمر والإحباط، أثبتت الدراسات والأبحاث أن الاكتئاب والإحباط، يقلل من عدد ساعات النوم، التي تعطي كم غير عادي من المشاعر السلبيه، و القليل من المتعة والحماس وقلة الإنتباه، وتأجيل المفترض إنجازه في اليوم إلى يوم تالى.

أثبتت الدراسات أن اضطراب النوم، له نفس تأثير الكحول على القيادة، ونفيد بالذكر أن النوم يؤثر على المشاعر الإيجابية، التي لها أكبر التاثير في صحتنا النفسية، ولذلك نوضح أن من السهل جدا أن نسهر. وخصوصا اذا كنا نفكر كثيرا لأن أضطراب الساعة البيولوجية أسوأ من النوم القليل، لذلك يجب ان ننام ونستيقظ في وقت مبكر.

المراهقون الأكثر حاجة الى النوم، و الأكثر تأثيراً باضطرابات النوم، لأنهم لا يشعرون بالوقت وأن لابد من تواجدهم على الإنترنت وذلك بفضل المغريات الترفيهية، وينامون وبأيديهم الهواتف و يجب عليهم أن يستيقظوا مبكراً للذهاب إلى المدارس أو الكليات، فعدم النوم يؤثر على إستيعابهم في يومهم الدراسي، أو إمتحاناتهم فلا يجيدوا التركيز.

يجب أن نعلم أن الأشخاص الذين ينامون عدد ساعات قليلة لمدة زمنية طويلة، فذلك يؤثر على الصحة وأنه له عواقب سلبية، وبذلك يكونوا أكثر عرضة للأمراض مثل السكري والسرطان.

الجسم يحتاج للنوم سبع ساعات ونصف كل ليلة، فإذا إستيقظ بنشاط ومزاج جيد فإنه علامة من علامات النوم الذى يناسبك، علما بأن النوم القليل ليس بالضروري أن يكون سلبي، فالجسم يعوض ساعات النوم القليلة بالنوم الجيد،والاستيقاظ أسرع أحيانا، نتعجب أننا ذهبنا للخلود الى النوم في وقت متأخر، وإستيقظنا في ميعادنا المبكر و في نشاط ذلك لأن الجسم يعوض الساعات القليلة وذلك يستيقظ أسرع.

يقضى الإنسان ثلث حياته نائمآ لذا يعتبر النوم أمرا هامآ، لا يستهان به فهو يسمح لأجهزة الجسم بالراحة، وله دور هام في قدرتنا على الاداء بفعالية وكفاءة خلال اليوم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى