الاحتواء.. بقلم الدكتوره ميرفت السيد
الاحتواء
بقلم د.ميرفت السيد
أكثر الأوقات ضعفا هي أكثر لحظات الاحتياج… و لكن هنا الاختلاف … فأحيانا ضعفك يحتاج لمن يحتضنه و يحتويه .. لتقوي علي عبور الأزمات .. و مواجهه صعوبة الأيام … ولكن من ذا الذي يحتويك ؟؟ .. هل إنسانا يستمتع بلحظات إحتياجك .. و تدفع فاتورة المساعده في كل لحظه في عمرك بين سطور سجل بطولاته و تضحياته من أجلك ؟؟ أم شخص يسعد بلحظات سقوطك قبل أن يمسك بيدك أمام الجميع ليلتقطك و يتحدث عن أشكال مساعدتك أمام العالم بكبرياء ؟؟؟.. أم أن الاحتواء من إنسان كالملاك يمد يده لتعبر بين عروقه لبر السعاده .. فيكون هو الأمان.. إنسان تنطق إنسانيته ببركان مشاعر في كل مكان دون أن يشعرك أنه قدم لك أقل شي .. إنسان حين تنكسر مجاديف قاربك .. يصبح في لحظه مجدافك ويقويك دوما علي الثبات …. يرسم ابتسامتك في كل لحظه علي الشفاه …
و يصنع في قلبك سعاده لا تنتهي .. بدون مقابل و بدون شقاء … إنسان قادر علي تهوين الصعاب و بث الأمل في ثنايا قلبك بعد طول عذاب … يعدك بغد أفضل و أجمل تتغير فيه الأحوال الي أحسن حال .. إنسان تستبدل بوجوده ذكرياتك الأليمه .. بالفرح و الراحة و الأمان .. إنسان يبث في روحك .. رغبه في الحياه .. و قدرة علي محو ذكري دامعه ..مات فيها الإحساس … و أعلن حداد



