مقالات وتقارير

الإنسان عملة صعبة بقلم مصطفي حسن محمد سليم

بقلم مصطفي حسن محمد سليم


في ظل الصراع في وقف انتشار كورونا، أدركت حكومات العالم أن الإنسان عملة صعبة غير قابلة للفقد،

مما صعد في أخذ كافة الاجراءات الأحترازية لعدم زيادة أعداد ضحايا الوباء، ونشر العديد من التنبيهات الصحية المختلفة في جميع وسائل الإعلام، والشوارع، والمواصلات العامة لجدية الأمر، وأستجابت بعض شعوب العالم لهذه الاجراءات مثل الصين، وكوريا الجنوبية، التي حافظت علي منحني المرض في عدم الصعود، ووقف نزيف انتشار الوباء،

عندما أتحد مواطنين هذه البلاد وتعاونوا مع قرارات حكومتهم في وقف نزيف انتشار الوباء، وفشلت دول كبري مثل إيطاليا، والولايات المتحدة الأمريكية، وإسبانيا، التي أصبحت مدنها رغم إجراءات العزل والأمكانيات الطبية والأقتصادية الضخمة في وقف منحني المرض من الزيادة، لتصبح معظم مدنها بؤرة انتشار المرض، والذي قد خرج فيها الأمر عن السيطرة لأخذ سكان هذه البلاد الأمر بالاستهتار الشديد

وممارسة نشاطتهم والحياة الطبيعية بشكل عادي، وكأنه لم يستجد شيء علي حياتهم الشخصية، ليصبح كل مايتحرك علي قدميه من إنسان، وحيوان قنبلة موقوتة قد تكون حاملة للمرض، وعامل مساعد علي انتشاره، ورغم مايتمتع به أفراد هذه الدول من رفاهية، وتعليم عالي، ووسائل تكنولوجية حديثة، بالمقارنة بالدول النامية من بلدان العالم الثالث،

التي بالكاد تنمو أقتصاديا، أثبت عدم استجابتهم لتعليمات حكومتهم الطبية، وزيادة أعداد المرضي الذي لايتوقف يومياً، فشل العقل البشري في مواجهة هذا الوباء المستجد، وهذا يؤكد أن الحكومات مهما أتخذت من تحذيرات، وتدابير وقائية، الاأنها بدون مساعدة أفراد شعوبها في التعاون معها، لن تنجح في الوقوف أمام هذا الوباء القاتل، الذي يهدد بفناء البشرية، لو أستمر الوضع علي ذلك، أصبح الإنسان الذي أصابه هذا الوباء عملة لاتساوي أي قيمة لها .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى