مقالات وتقارير

الإسلام والأزهر يدينان العنف والإرهاب

الإسلام والأزهر يدينون العنف والإرهاب

الإسلام والأزهر يدينون العنف والإرهاب

بقلم علي أبو الحاج علي

أحب أن أوضح للجميع أن الدين الإسلامي والمسلمين جميعا لا يميلوا إطلاقا الي العنف أو القتل ويدينون بشدة ما حدث لأبناء مصر جميعا من أبناء الجيش والشرطة مسلمين ومسيحيين لأن هذه الذكري وهي ذكري العاشر من رمضان ذكرتني مع سماعي عن حرب 73..كيف كان التلاحم والمحبة وان الدين لله وأن الوطن للجميع

ذكرتني بوقوف الجميع مسلم ومسيحي علي قلب رجل واحد دفاعا عن الوطن وعن الارض والعرض
وأنا كأزهري ونيابة عن رجال الأزهر أهنئ جميع رجال القوات المسلحة جميعا مسلمين ومسيحيين بذكري العاشر من رمضان فكل عام والجميع بألف خير
كيف لا ندين نحن هذه الأعمال البشعةمع شبابنا ونحن ندرس في الأزهر أن النبي عندما كان في غزوة خيبر وخيبر هم معقل اليهود وكانوا معقل الفتن والدسائس للنبي وأصحابه وصل النبي ليلا فأشار أحد الصحابة بالهجوم عليهم ليلا الا أن النبي قال ليس منا من يقتل طفلا أو يروع إمرأه أو يقطع شجرا او يقتل طيرا.

درسنا في الازهر أن قتل النفس محرم إلا بالحق.

درسنا في الأزهر أن الهداية من الله وأن النبي نفسه لا يستطيع هداية أحد إلا بهداية الله سبحانه و تعالي له أولا مخاطبا النبي عندما طلب التوبة والدخول في الإسلام لعمه
ابو طالب…أنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء.

درسنا في الأزهر عدم الغدر والخيانة وعدم طلب السلطة
أقول لكل من يتحدث عن الأزهر أرفعوا أيديكم وكفوا ألسنتكم.
أقول لهم الأزهر برئ من كل يد تقتل أو تخرب او تأذي أحد
وأن من يفعل ذلك بأسم الدين فالدين منه برئ.

للمرة الثانية كل عام وشعب مصر ورجال مصر الشرفاء جميعا بالف خير.

مع تحياتي وتقديري

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى