ارجوك لا تبيع رأسك
بقلم الكاتبة / غادة العليمى
ستتعرف قريبا على امرأة فاضلة لكنها خائنة لزوجها ، لانه لا يعبر لها عن حبه يتركها وحيدة فى قصرها المنيف وسط خدمها وحشمها الذى يدفع لهم بسخاء هذا القاسى الملعون
فتضطر اسفة لخيانته بكل شرف ثم تكتشف خيانته مع زوجة الرجل الذى تخونه معه فيتحطم بينهما الابناء ويضطر كلا منهم لشرب الخمر وممارسة الرزيلة مع ابناء الزوج الخائن ، صديق والدتهم الخائنة ويظلوا طوال شهر كامل معذبين يتناولوا الخمور من العذاب والقهر
فهم ارزاقيه ينتظروا شهر فى العام ليعملوا فيه ، ليقفزوا على الشاشات يصنعوا ما تطلبه منهم شركات غسيل الاموال مهما كان غبى او فارغ فقط ليتكسبوا فى شهر الزخم الدرامى من فرصة غسيل المال بالحصول على المال والحصول معه على جائزة قرود الشاشات
اما المفاجأة التى ادخرها لك فهو عدم اتقان التفاجؤ فى برامج المفاجأت مقالب محروقه مكرره مفضوحه ماسخة ممسوخه لفنانين موقعين عقود متقاضين عنها الالاف لخداع الملايين موافقين فيها على تأدية دور الضحية الذى يهين نفسه بكل السبل والوسائل ليحصد المزيد من المال والقليل من الاحترام والكثير من السخرية
ومن الجيد فى الامر بأنه لا مانع فى وسط هذه المعمعه ان تعثر على موضوع درامى جيد كإبرة فى كوم قش لابد وان تحرق القش كله لتعثر عليها وستعثر عليها لكن السيئ فى الامر انك ستجدها فكرة لا تحتمل بضع وثلاثين ساعة من العرض لذلك فستكون محشوة ممطوطة تتخللها كثير من الدعايا عن المنتجات بطريقة منفرة ، وقد تستطيع الصمود والمتابعة وقد تمل وتغضب وتنصرف عن المشاهدة بسبب فواصل الدعايا المُلحة الغبية
مع التأكيد طبعا عن وجود اعمال منسوخة من قصص واعمال اجنيبة كوبى وبيست بالنص والحرف لذلك ستجدها غريبة غير مستساغه لانها منقولة بالكامل من مجتمعات هى مألوفه بالنسبة لها غريبة بالنسبة لنا نصوص مسروقه لفنانين مفلسين ، فلا تتعجب منها فمنذ اختراع جوجل لا احد يستطيع خداع احد وتستطيع معرفة النص الاصلى منها بسهولة



