كتب / يحيي يونس
من فترة قريبة جداً وليست بعيدة كان شباباً مختلف وكنا نري فيهم شهامةأولاد البلد الجد عان الذين يحترموا الصغير قيل الكبير ويقوم بالمساعدة لمن يحتاجها في وقت ويحترموا الحي الذين ينتمون أليهوجيرانهم وهم أول من يسرعوا لحماية بنات حتتهموليس هم أول من يقومون بمعاكستهم كما يحدث الآن.
وأصبح الذي يحصل في هذا الحي يحصل في كثير من أحياء مصروكثيراً منا يتعرض كل يوم لهذه المضيقات بل أصبحت عاديةوأكثر من عادية من كثرة ما تعودنا عليهاوالحكاية بدأت وانأ عائد من العمل من خلال احد الطرق المؤدية إلي منزلي في وقت الظهيرة وهو ميعاد رجوع من العمل 0في كل مرة أر مواقف مختلفة وكل موقف له العجب!وأثناء مرور في احد الأيام وأنا راجع من العمل .أسمع شاب في السبعة عشرة تقريباً من مقتبل العمر يقول لشاب في نفس العمر شريط البرشام 40 جنيه وإذ أردت النصف 20جنيه .
باتري ما نوع هذا البرشام؟وفي مره أخري أجد مجموعة من شباب تتشاجر علي سيجارة شكلها غير عاديوالرائحة التي تخرج منها غير مألوفة 0وفي المرة الثالثة يكون الشجار هذه المرة علي معاكسة الفتيايات العائدة من المدارس والجامعات في إثناء رجوعها للمنزل.
السؤال هنا هل هذا أصبح حال الشباب في مصر؟ويجب علينا إن نعلم جيداً أن هذا ليس حال كل شباب مصر ولكن يوجد شباب كثير مكافح علي قدر كبير من المسئولية الذين يقدرون واجبات دنيهم واجبات واطنهمويرجع ذلك لدور للأسرة من خلال المراقبة والتوجيه المستمر لعدة أمور منها.



