أزمات مجتمعية توضح دور “الوعى المجتمعى”
بقلم : هاجر جاد
الوعى المجتمعى هو نتيجة للتفاعل بين أنفسنا وعالمنا المادى المحيط بنا، الوعى له دور أساسي فى التطور الاجتماعي، سواء كان ذا الدور إيجابيٱ أو سلبيٱ.
كلما كانت الأفكار هادفة زدات من التطور الاجتماعي، وتقدم المجتمع وتطوره له دورٱ فى النهوض برفعة ورقى المجتمع، ويرفع من أفراده وثقافته، وزيادة الإدراك والأفكار الجيدة تزيد من النمو الأقتصادى.
الوعى المجتمعى لا يمكن فصله عن الوعى الذاتى، لأننا نعيش بمجتمع مترابط، وأن الوعى المشترك فى المجتمع يمكن نعرفه أنه وعى بمشكلات الآخرين.
المشكلات التى تواجهها المجتمعات والتجمعات بصفة يومية، هو مصطلح مركب من مفهومين هما الوعى.. الاجتماعي.
وفى ظل وجود أزمات فى المجتمع يظهر دور الوعى المجتمعى… مثالٱ أزمة فيروس كورونا، التى ما زالوا نواجهها حتى اليوم.
تعاملنا مع الأزمة بالوعى والتعامل بالشفافية ومواجهة الأزمة من خلال التوعية المجتمعية.
أثمرت خلالها أن جميع أفراد المجتمع أصبح على دراية بالمرض وأهتموا بالأجراءات الأحترازية، كغسل اليدين وارتداء الكمامات وأستخدام المعقمات، والبعد عن التجمعات والحد من الممارسات والعادات التقليدية.
وهنا ظهرت أهمية الوعى فى المجتمع، لمحاربة هذا المرض الذى لا علاج له ولكن تم مواجهته بالتوعية، حتى وصلنا لأفضل النتائج عن معظم دول العالم.
التوعية والإدراك والثقافة قفزة فى التقدم المجتمعى، وتوضيحٱ لمعنى كلمة الوعى عن بعض ما جاء فى القرآن الكريم،
” لنجعلها لكم تذكرة وتعيها أذن واعية “



