مقالات وتقارير

الطلاق العاطفي وأثاره على الحياة

الطلاق العاطفي وأثاره على الحياة

بقلم د. نرمين قنديل

لابد من معرفة الطلاق العاطفي ، وما يترتب عليه ؛نعيش في مجتمعنا العربي ظاهرة جديدة وقد انتشرت بصورة كبيره بين الناس ألا وهى ظاهرة الطلاق العاطفي، وأحب أن أوضح فى مقالي هذا : ما هو الطلاق العاطفي؟ وما هو أسبابه؟ والمراحل التى تؤدي إليه؟

أولا. ما هى ظا هره الطلاق العاطفي؟
هى غياب المشاعر والعواطف بين الزوجين، حيث أنهما يعيشان معا في منزل واحد وتحت سقف واحد ولكنهما يعيشان كالغرباء عن بعضهما ،

وغياب الحب وعدم الرضا، على الرغم من قيام الزوج بالحقوق الزوجيه كالنفقه وتأمين السكن فتظهر العلاقه طبيعيه أمام الناس ولكن فى الواقع هما في حاله خلاف وتنافر وفقدان العاطفه،

واليكم الأسباب التى تؤدى إلى الطلاق العاطفي؟
1_ انعدام الثقه :
حيث يفقد أحد الطرفين ثقته بالطرف الأخر نتيجه التعرض لموقف ما ، فتهتز صورته أمامه.
٢_ شعور أحد الزوجين بعدم أهميته فى حياه الطرف الآخر بسبب تفضيل الطرف الآخر للعمل أو الأهل أو الأصدقاء، أو قيامه بقول أو فعل يقلل من أهميه شريكه، وتركيز الدائم
على حقوقه ومصالحه، والتعالى على الطرف الآخر، وتحسسه بالدونيه.
٣_ بخل الزوج على زوجته سواء فى الأمور الماديه أو المعنويه أو العا طفيه.

٤_ فتور الحب وفقدان : وفي هذه المرحله يكثر اللوم والعتاب وتزداد حده المحاسبه عن كل تقصير.

٥_ الأنانية : وهذه الصفه تساعد فى هدم الأسره حيث يفكر كل من الزوجين بنفسه وبمصلحته فقط، دون مراعاة لمصلحه الطرف الآخر.
٦_الصمت الزوجى : يعد أحد أوجهه الجمود في العلاقه الزوجيه وهو عدم تبادل الأحاديث والمشاعر الوديه مع الطرف الآخر لقناعته بعدم جدوى الحوار معه مما يزيد الفجوه بينهما.

٧_ الطلاق العاطفي : وهو أخر مرحله وفيها تكثر الحواجز النفسيه بين الزوجين، إذا ما اضطروا للتعامل فى مواقف قليله فإن هذا التعامل يأخذ صفه البرود أو الحدة أو الجديه التي تقترب من التعامل الرسمي، وليس التعامل الودى بين الزوجين، وفى هذه المرحله يخلو كلا الزوجين بنفسه

https://elmasryeldemokraty.com/%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%84%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%b7%d9%81%d9%8a-%d9%88%d8%a3%d8%ab%d8%a7%d8%b1%d9%87-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9%d8%b9%d8%a7%d9%85%d8%a7/

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى