مقالات وتقارير

الأمان

بقلم / نجلاء الشامي

مع من نجد الأمان وكيف يستمر، الأمان يعنى عدم الخوف والاطمئنان، هدوء النفس …. الراحة …العطاء …. الدعم النفسي كلها مشاعر مرتبطة بوجود الأمان والأمن فينا.
كيف تحققه ؟ كيف تشعر وتشعر من تحيا معهم به؟ عليك يا سيدي أن تحلل مواقفك …سلوكك أولاً …. لأن سلوكك أنت هو ما يحقق الأمان لك وللأخرين. فعندما نكون على مسافة آمنة بينك وبين الآخرين تسمح لك بالابتعاد اذا لم تجد ما يرضيك وتحقق أمانك وأمنك لمساحتك الشخصية وكيانك ، وعندما تصنع الحدود بينك وبين الأخرين فإنك تمنعهم من السيطرة على دواخلك ومشاعرك فكم من مقتحم لدواخلنا واستغلها في مواقف لصالحة ودعس على مشاعرك .
وحينما نتوقف عن إعطاء الفرص والسماح المفرط فإنك تحمى كرامتك من هدر متجبر ظالم لا يعرف اللين قلبه.
سلوكنا هو ما يمنحنا الأمان ….ضع الصمام واغلق في الوقت المناسب قبل فقد الكثير من أمنك وأمانك مع بشر لا يخافون الله .
ثم ماذا ؟ ……مع من نجد الأمان ؟
نجده مع لين القلب ….طيب النفس ….المعطاء ….المتصالح مع نفسه …..مع من يحفظ الود ويقدر المعروف …..
ثم ماذا ؟ ثم قيل للجمال كن فكانت الأخلاق أبهى ومن تحلى بها أزهى وأزهر ورود بروائح تبعث في النفس الراحة والأمن فمن تأصل بالأخلاق كان معه كل الأمان ………..وان كنا لا نستطيع تربية العالم وتغيير سلوك شخص تعود الغدر في مواقف الضعف لا نملك تلين قلب سلوكه القسوة ومتأصل فيه …لا نملك تعديل شخص متقلب يوما معك ليرفعك إلى أعلى طبقات السماء ثم غدا يلقى بك من فوق السحاب لتغرس في طمى لزج يصعب التخلص من أثرة ومحوه يؤذيك .فعليك ان تحمى نفسك وتكسب الأمن لقلبك بالبعد ….ابتعد وضع مسافه ….ابتعد ولا نتظر خلفك …..ابتعد عن كل المستغلين وسيعوضك الله بخير …فأمنك له طريق واحد …طريق الله عز وجل ..كن مع الله لتحقق أمنك وأمانك من البشر .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى