إتفضل الحساب يا فندم
بقلم / دكتور تامر أحمد
جملة عادية بتتقال لينا دايما بعد اكله ظريفة او مشتروات او تفويل العربية او غيره.
و طبعا فاتورة الحساب قيمتها بتختلف حسب نوع و كم الخدمة او السلعة المطلوبة بس كل الفواتير بتتفق في النهاية في ٣ حاجات مهمة:
اولا انها لازم تتدفع ،
ثانيا انها بتتدفع بعد ما بتاخد اللي انت عايزه ،
و ثالثا ان قيمة فاتورة الحساب بتزيد مع زيادة طلباتك،
و من وجهة نظري ان حياتنا عبارة عن مجموعة من الفواتير المادية و المعنوية
فمتفرحش لو ظلمت حد او اذيته و تسببت ليه في الم حتى لو ماحدش عرف ده او كشفك و افتكر ان ده ليه فاتورة و حتتدفع يمكن دلوقتي و يمكن بعد فتره او حتى بالتقسيط بس لازم حتتدفع.
ما تفرحش لأن فاتورتك المعنوية كل ما زاد فيها حجم الأذى اللي سببته لغيرك كل ما حيزيد الثمن اللي حتدفعه بنفس الطريقة و بنفس الكم من الألم و الجراح اللي سببتها لغيرك.
و في وقت ما حتكون فاكر انك انتصرت و كل حاجه عدت حتلاقي فجأة الدنيا بتقولك اتفضل الحساب يا افندم .



