بقلم د.خالد سعد
الشيخ مصطفى إسماعيل، الصوت الذهبي ،فهو أبرز شيوخ التلاوة فى مصر والعالم الإسلامي، وأول قارئ يسجل فى الإذاعة المصرية دون أن يمتحن فيها.
اختاره الملك فاروق قارئا للقصر الملكى، كما كرمه الرئيس الراحل جمال عبد الناصر واصطحبه معه السادات فى زيارته للقدس، بينما كان أعظم ما قام به هو أن ترك خلفه 1300 تلاوة لاتزال تبث عبر إذاعة القرأن الكريم.
مولد الشيخ
ولد فى قرية ميت غزال، مركز السنطة، محافظة الغربية فى 17 يونيو 1905 م. حفظ القرآن الكريم وهو لم يتجاوز الثانية عشرة من العمر فى كتاب القرية ثم التحق بالمعهد الأحمدى فى طنطا ليتم دراسة القراءات وأحكام التلاوة.
شهرته
– ذاعت شهرته فى أنحاء محافظة الغربية والمحافظات المجاورة لها، ونصحه أحد المقربين منه بالذهاب إلى القاهرة. – ذهب إلى هناك والتقى بأحد المشايخ الذى استمع إليه واستحسن قراءته وعذوبة صوته ثم قدمه فى اليوم التالى ليقرأ فى احتفال تغيب عنه الشيخ عبد الفتاح الشعشاعي لظرف طارئ وأعجب به الحاضرون.
– استمع الملك فاروق لصوت الشيخ مصطفى إسماعيل في الحفل الذي نقلته الإذاعة من مسجد الإمام الحسين فأعجب به وأصدر أمراً ملكياً بتكليفه ليكون قارئاً للقصر الملكي لإحياء ليالي رمضان بقصري رأس التين والمنتزه بمدينة الإسكندرية.
– تلقى الشيخ إسماعيل العديد من الدعوات والطلبات من دول عربية إسلامية للقراءة فيها، فلبى تلك الدعوات – حيث زار نحو 25 دولة عربية وإسلامية، وقد زار الشيخ إسماعيل القدس 3 مرات، إحداها كانت عام 1960 وقرأ فى المسجد الأقصى فى ليلة الأسراء والمعراج.
الأوسمة والتكريمات
-حصل الشيخ على العديد من الأوسمة والتكريمات المحلية والعالمية، من بينها وسام الاستحقاق من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر عام 1965 بمناسبة عيد العلم، -كانت تلك هى المرة الأولى التى يمنح فيها الرئيس وساما لأحد المقرئين فى تلك المناسبة، ووسام الفنون عام 1965 ووسام الامتياز عام 1985 من الرئيس الأسبق حسنى مبارك، فى حين حصل على وسام الأرز من رئيس وزراء لبنان تقي الدين الصلح 1958.



