السيد الجندي ….الدقهلية
في الوقتِ المُناسب ستأتيكَ الأحلامُ المُؤجَّلة ؛ لِترسمَ في قلبكَ فرحـاََ مختوماََ بقوله تعالى ( إنَّا وجَدناهُ صابِرا نِعمَ العبدُ إنّهُ أوَّابٌ)
لو أنَّ السَّباقَ إلى اللّه بالأَقدَام لَتَصدّرَ خفيفُ البدن ،ولكنَّ السباقَ إلى اللّه بالقلوبِ ؛ فهنيئاََ لخفي العمل – فلنُنَظِّف قلوبَنا ليرضَى عنّا ربُّنا .
لاتُثقِل يومَك بهُمومِ غَدك ؛ فقد لا تجيئُ همومُ غَدِكَ ،وتكون حَرمتَ نفسَك سرورَ يومِك.
كُلُّ شيئ حولنا يرحلُ ويغيب إلّا الخير،، يظلُ مغروساََ في النفوس ، فهنيئا لمَن يزرعُ الخيرَ في كل طريقٍ ،وهنيئا لمَن أهدَى العابرين في حياته أريجـا من شذاه ؛ فاجعل مَن يراك يَدعو لِمَن ربَّاك.
بائعُ عسلٍ يسألُ بائعَ خلٍّ، مابالُ الناس يشترون مِنكَ ويتركُونَني ؟! فقال بائعُ الخلِّ : أنا أبيعُ الخلَّ بلسانٍ مِن عَسل ، وأنتَ تبيعُ العسلَ بلسانٍ مِن خَلٍّ ( امتَلكِ الناسَ بأخلاقِك).
ونحنُ كُنَّا صِغاراً قد تعلَّمنا حُروفَ الهِجاء ، وعِندما صِرنا كِبَاراََ تعلَّمنا صُنوفَ الهجاء….. ألا فلنستَقِم .



