كتب:أحمد الغنام
بعد ستة أشهر من جائحة فيروس كورونا المُستجد، يتكرر سؤال محوري وهو كيف تحدث بالضبط الإصابة بالعدوى وكيف يمكن تجنب الإصابة بها؟
مصادر الخطر الرئيسية ولكن يبرز التقرير أن المسبب الرئيسي لانتشار العدوى هو التفاعلات الشخصية عن قرب لفترات طويلة، بالإضافة إلى التواجد في مناسبات مزدحمة داخل أماكن مغلقة أو مناطق سيئة التهوية،
والتي عادة تضم أشخاصا يتحدثون خلالها بصوت عالٍ أو يقومون بترديد الهتافات أو الأغاني، مما يزيد من المخاطر في أماكن مثل الصالات الرياضية والعروض الموسيقية أو المسرحية والمؤتمرات وحفلات الزفاف وحفلات أعياد الميلاد.
نصائح للتعايش الآمن تساعد نتائج الدراسات العلمية الجديدة الشركات والحكومات على استنباط استراتيجيات للعودة إلى أنشطة الحياة التقليدية وإعادة الفتح لمراكز الخدمات والأعمال مع ضمان حماية الصحة العامة.
ويتضمن ذلك تكتيكات مثل تثبيت حواجز زجاجية أو بلاستيكية شفافة، والإلزام بارتداء الكمامات والحفاظ على مسافات التباعد الجسدي في المتاجر والأماكن الحكومية والعامة والمغلقة الأخرى، مع التأكد من سلامة أنظمة التهوية الجيدة في المنشآت وضرورة إبقاء النوافذ مفتوحة كلما أمكن ذلك.
إجراءات احترازية للتعايش تشمل توصيات بدء التعايش مع الجائحة مجموعة إجراءات منها مواصلة إجراء الاختبارات والفحوصات على نطاق واسع مع تطبيق آلية لتتبع أي مخالطين لمن يتم اكتشاف إصابتهم بالعدوى مع عزل فوري للأشخاص المصابين أو المعرضين.
رذاذ التنفس والهباء الجوي مازالت ملامسة الرذاذ التنفسي مدرجة على قوائم مسببات عدوى كوفيد-19، التي حددتها الهيئات الصحية.
وتشتمل عناصر التهوية المناسبة على طرق مثل دفع الهواء نحو السقف وطرده للخارج، أو جلب الهواء النقي إلى الغرف .
أن العدوى بفيروس كورونا تختلف “بشكل رئيسي عن الإصابة بعدوى الحصبة أو السل، والتي تبقى فيروساتها عالقة في المجال الجوي لفترة طويلة”.
ووفقا لنتائج عدة دراسات، تتراوح نسبة التفشي الجماعي لعدوى كوفيد -19 في الأسر بين 4.6% و19.3%.
وأوضحت دراسة صينية أن نسب انتقال العدوى في الأسر أعلى بين الأزواج حيث بلغت 27.8%، مقارنة بباقي أفراد الأسرة الآخرين، بنسبة 17.3%.



