تحذير للزوجة: صديقتك في فراشك
بقلم الكاتب/ يوحنا عزمي
أحيانا تتحول الصداقة من نعمة إلى نقمة، وذلك عندما تجد الخيانة طريقها إلى تلك الصداقة، وهذا ما يحدث مع الكثير من الزوجات اللاتي يتعرضن لخيانة قاسية.
خيانة الزوج والصديقة، في ظل غفلة من الزوجة، أن واحدا من أصل 3 رجال يخون زوجته مع الصديقة، ما يجعلنا أمام ظاهرة عالمية خطيرة ” السياسة” تناقش هذه الظاهرة وخطورتها وتفرد لها تحليلاً اجتماعياً ونفسيا، وطرق معالجتها.
أسباب خيانة الزوج مع صديقة زوجته:
وتتلخص في غياب ثقافة الرفض، حيث أن هناك الكثير من الرجال لا يستطيعون الرفض أو قول لا لامرأة تعرض عليهم حبها واهتمامها، وتعتبر أن انعدام قدرة الرجل على الرفض يعتبر أول أسباب الخيانة، بجانب أن كثيرين من الرجال ينجرون إلى الخيانة بسبب غرورهم،
علامات الانجذاب:
أبرز علامات انجذاب الشريك لصديقة زوجته، وهي ارتفاع فاتورتي هاتف الزوج والصديقة المقربة في آن واحد، وزيادة مصاريف الزوج بشكل غير مسبوق، وإذا لاحظت الزوجة أن هدايا صديقتها مرتبطة بتواريخ بذخ زوجها للمال،.
نصائح للإنقاذ:
نصائح لإنقاذ الزواج من هذه المحنة، وهي ألا تبتعد الزوجة عن زوجها، وتحاول الاقتراب من الزوج الخائن أكثر لاستعادة حبه، وبالابتعاد لساعات قليلة أو لبضعة أيام، حتى تشعر الزوجة بالهدوء المناسب لحل المشكلة.
صدمة وانفصال:
صديقتها كانت كل حياتها لكنها تسببت لها في هدم تلك الحياة، أشعر أن الصداقة انعدمت في هذا الزمان، وذلك بعد أن وجدت الخيانة من أقرب وأعز صديقة لي، ولكني كنت مخطئة لأني تركت لها الفرصة لفعل ذلك، فقد كانت تزورني كثيرا، وأحيانا بالطبع تلتقي مع زوجي في المنزل،
الحدود أفضل:
تحدثنا مع بعض الزوجات والأزواج حول آرائهم في ذلك، تقول اخرى: منذ زواجي وأنا أضع حدوداً بين المنزل وبين الصداقة، وصديقتي تزورني قليلا جدا في منزلي، وعندما لا يكون زوجي في المنزل، وحتى لو تقابلا فما يجمعهما السلام فقط، وأشعر بأن هذا أفضل حتى لا أجد نفسي في أزمة وأكون أنا السبب فيها.




