مقالات وتقارير

لو كشف الله لنا الغطاء ما أخترنا إلاما أختارة الله لنا

لو كشف الله لنا الغطاء ما أخترنا إلاما أختارة الله لنا

بقلم:أحمد الغنام

هذا أحد السلف قتل ابن له في سبيل الله فبكي فقيل له أتبكي أبنك وقد قتل في سبيل الله قال أنما أبكي كيف رضاة عن اللة حين أخذتة السيوف وكيف رضانا عن الله حين تأخذنا سيوف المحن.

كم طوي الله لنا المنح في ثنايا المحن وكم من الأقدار تشققت منها الصدور ضيقا وجزعا فيروس كورونا الجديد
الذي حصد مئات الأرواح من مختلف الجنسيات، وأحدث هلعا كبيرا في أوساط المجتمع
هل عرف تاريخنا الإسلامي ظواهر مشابهة لهذا الوباء، وكيف تعامل معها على مختلف المستويات؟

لقد وضح الشرع مسألة التعامل مع انتشار الأمراض الخطيرة ووصف بعض الأسباب المادية التي يمكن استخدامها للحد من الانتشار.

عمر بن الخطاب و طاعون عمواس
والطاعون هو كل مرض عام «وباء» ، يؤدي إلى وفاة كثيرين من الناس .

ولقد وقعت في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه حادثة طاعون عمواس، وهو وباء وقع في الشام سنة 18 هجرية بعد فتح بيت المقدس ، سمي بذلك ” طاعون عمواس ” نسبة إلى بلدة صغيرة في فلسطين بين الرملة و بيت المقدس ،

وتعامل عمر بن الخطاب رضي الله عنه مع هذا البلاء في منتهى الحذر حيث لم يدخل هو ومن معه إلى الشام، كما حاول إخراج المعافين من أرض الوباء، كما قام بتحمل المسؤولية كاملة بعد انجلاء هذا الوباء فرحل إلى الشام وأشرف على حل المشكلات وتصريف تبعات هذه الأزمة”.

ما هو فيروس كورونا الجديد؟
أما عن فيروس العصر الراهن، ما يعرف بـ “فيروس كورونا الجديد”، فما نعرفه عنه لحد الآن لم يكن كافيا حتى الساعة للتحكم في انتشاره وتفشيه في أوساط مختلفة ودول عديدة على مستوى العالم.

فيروس كورونا الجديد ظهر في أول الأمر في أواخر ديسمبر 2019 في مدينة “ووهان” الصينية، في سوق لبيع الحيوانات البرية، وانتشر بسرعة مستفيدا من تنقل المواطنين لتمضية عطلة رأس السنة القمرية في يناير. وقد طال هذا الوباء آلاف الأشخاص وحصد مئات الأرواح خاصة في الصين، التي تعتبر بؤرة الوباء.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى