مقالات وتقارير

إسقاط البلاد من رئيسها أم حكومتها و شعبها

إسقاط البلاد من رئيسها أم حكومتها و شعبها

كتبت هاله عرفه

ان دول كثير تحاول ان تنجح في ادارها ودول لا تنجح ولهذا راودتني الكثير من الأسأله التي حيرتني كثير ولم أجد لها اجابه.

لهذا اسأل نفسي من وراء افشال اي دوله أو مشروع أو زاره أو اداره ومن خلال الاحداث التي تحدث في كل العالم أجد ان من يفشل احد هو انصياعه لرأي للغير وعدم التفكير والتحليل للأمر من جميع الاتجاهات وعدم وضع اسس وخطه ثابته.ولا أعتقد أن اي انسان يوضع في منصب يريد أن يخساره أو أنه يهزم أو يفشل حتى لا تضيع فرصه في تحقيق أحلامه وأهدافه في الوصول إلى المكانه الذي يريدها لنفسه.

اذا نظرنا الي الماضي سنجد ان من اول الأنبياء والرسول ليس لديهم تسلط بل يتحاور مع من حولهم وليجدو طريق لنشر رساله ألله على الأرض ومهما واجهتم الصعوبات والانتقادات والاذي كانت هناك اراده بداخلهم وتحدي لتويصل امر ربهم ممها كلفهم الأمر.

تتقدم الدول الاوربيه لأنها تقدر على السيطره على الامور وتجعل زمام حياتها في يدها ولا تضع نفسها تحت سيطره الشعب ولهذا تنجح لأنها وضعت اسس قويه لتحدي وانتصار.
وكثير من الدول العربيه نجحت لأنها تدرس الامور بمشاركه الجميع ووضع خطط ونهج تسير عليه لكي تنجح بقياده حكيمه قويه تنفذ لترتقي بدولتها وشعبها لان إدارتها تكون للصالح العام ويستفاد الجميع من القرار والاداره الحكيمه.

اتي من يحارب كل هذه القوي ويرتقي بشعبه وينهض به ولكن الشعب أصبح يحارب من أجل المحاربه من أجل افشال اي حد دون تفكير ولا فهم لانه تعود ان ياكل ويشرب وهمه الأول ولاخير حياته وجمع المال والانسياق وراء اي فكر الأهم المال عنده والاعتراض من أجل الاعتراض ومن هنا أكرر سؤالي من وراء إسقاط الدوله هل القائد الذي يعمل بليل نهار وأم حكومه تخالف مايقال ام شعب مهاجم دون وعي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى