دعك من السبب..و انتبه للنتيجة
بقلم الكاتبة / غادة العليمى
لا اعلم السبب.. لكنى ارى النتيجة
ارى اناس.. لا تجيد تحمل المسئولية لكنها تطالب بمزيد من الحرية
لا تستطيع ممارسة استقلاليتها لكنها لا تكف عن التحدث بثوريه
لا تفرق بين الواجبات والحقوق
لا تعرف الغرق بين الفرض والاختيار لا تميز بين المشاركة والطاعة لكنها لكنها تطالب بمزيد من اللامركزية
ارى مواسم لاتنتهى من التنظير والتقاول ارى مهرجانات لصياح الحناجر
ارى مجتمع لايعى افراده دورهم كأفراد فى مجتمع
عروش من العقول والضمائر بلا ممالك حكم فعلى على النفس والضمير الجمعى
اذا ما قُدم عمل درامى او حتى غنائى دون المستوى تجده ينجح نجاح جماهيرى رهيب وبدلاً من ان ينتبه كل ولى امر لأمر رعاياه تجده يبادر فى القاء المسئولية بعيدا عنه بقول.. اين الحكومة.. انهم يفسدون ابناءنا
واذا ما ظهرت تقليعه وموضه غريبة تجدها انتشرت بطريقة مخيفه لا يوقفها رقيب اسرى وحسيب ضميرى ومع انتشارها يظهر التساؤل الاواحد.. اين الحكومة.. هل يتركون للتقاليع ابناءنا
واذا ما فسد او ضل واحد من الابناء فساد فردى بادر الفاسد والمسئول عنه انه نظام الحكومة يفسد ابناءنا
حتى دق الوباء باب بلادنا ومعه رحمة غير عاديه من المولى الرحمن فلم يصنع بنا ١℅مما صنع بسوانا
ورغم اننا الافقر والاقل مال واقتصاد ووعى وقدرة وعلم الا اننا لم نكن على مستوى صناع القرار غير الاحرص والاخوف على الشعب فكانت القرارات الشجاعة رغم الخسائر بلا مدارس ولا جامعات ولا مصالح ولا ترفيه ولا عماله ولا عبادة وكانت حملات التوجيه المعنوى للتوضيح كما لم تكن حملات قبلها بالبقاء فى البيت مع ترك بضعه ساعات لاصحاب المحال واصحاب الحوائج ، وبدلا من التعاون خرج
المتسكعون على الشواطئ والنواصى واقيمت الاعراس والمعازى وذهب البعض لانشطة اعجب من كل خيال بمسيرات ضد الوباء الذى ينتشر بالتجمعات والمسيرات
لانها بلا شك المسئولة عن غباء الاغبياء
وللاسف هذا الڤيرس لا يهمه كثيرا اداء الحكومات بقدر ما يعنيه غباء الافراد




