مقالات وتقارير

لعنه كورونا والتدخين واستهتار البشر

لعنه كرونا والتدخين واستهتار البشر

لعنه كرونا والتدخين واستهتار البشر

كتبت/ هاله عرفه

نحن في أشد الحاجه إلى النظافة المعنوية والمادية والإقلاع عن العادات السيئة التي تعودنا عليها
فأن نظافة القلوب والعودة إلى الله ومحاوله الاقتداء بخلق الرحمة والطيبه والتضرع والدعاء فى الصلوات وخاصة أثناء السجود أمر مطلوب.


والاخذ بالأسباب لطهارة المادية والتأكيد سلوكيات النظافة التي أصبحت من الأمور البديهية .
لكن الأهم هو الإقلاع عن العادات السيئة ولعل من اخطرها التدخين وتناول المخدرات والكحوليات .
فكما علمنا ان فيروس كرونا يصيب الجهاز التنفسي ويستقر فى خلايا الرئة وفى آخر مراحلة يضيق التنفس ويحدث الاختناق


كما يحتاج المريض الي وضعة على أجهزة التنفس الصناعى والتى أعدادها قليلة جدا على مستوى العالم لأن الجهاز مكلف وانها قليله ولأن تكنولوجيا العلاجيه اصبحت عاليه جدا .
ومحاوله الدوله وسعي الدول الي الصناعات الكبرى على سرعة تصنيع وتوجيه الاستثمارات لكي ترتقي بالاقتصاد
فأن المدخن جهازه التنفسى ضعيف ويتنفس بصعوبه وهناك صعوبة أصلا فى تنقية الدم تبادل الاكسوجين مع ثانى أكسيد الكربون
هنا يتمكن الفيرس ويتكاثر متمكن من الأنسجة المتليفة وتزيد من التليف وتكون قليلة الدمويه أي أن هذا النسيج لا تصله الخلايا المناعية الدفاعية بشكل كافي فيعيش الفيرس في رئة المدخن ويسيطر عليها ولا يغادرها قبل أن يصل إلى أي جهاز تنفسي والمريض ان حصل على جهاز تنفس الصناعي فإن شفاؤه ضعيف ومن أصابه الفيرس يخرج منه وهو مريض باتليف الرئه ولهذا على كل واحد ان يحافظ على نفسه وصحته وحياه من حوله لان الأمر ليس سهل ولا يوجد له علاج وليس الجميع يستجيب الي العلاج الحالي.

وسوف يتضح ذلك جليا من إحصائيات المدخنين الذين اصيبوا من فيروس كرونا ؟؟

فهل يمكن مع الدعوة والتشجيع لزيادة تصنيع أجهزة تنفس صناعى.مع زيادة تكلفتها.
ان تكون هناك دعوة الإقلاع عن السلوكيات الخاطئة وفى مقدمتها التدخين الذى هو بداية اى إدمان بعد ذلك و الذى انتشر حتى بين الأطفال بنسب مرتفعة ؟.
ام ان أصحاب المصالح وشركات الدخان هي ألاقوى؟ فالوقاية خير من العلاج.
ودعوة للجميع لمناهضة التدخين بكل صوره وأدواته

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى