بقلم السيد شلبي
تحذير من منظمة الصحة الأجسام المضادة لاتعني الحصانة فلا دليل ، وعلى مايبدو أن العالم بأسره يقع تحت تأثيرات من الوهم والخيال حيث أصبحت كل الوقائع من حولنا قابلة للتناقض بتسارع الأحداث بين عشية وضحاها فالتغيرفي التصريحات والإجراءات بل الأدوية واللقاحات كلها مبنية على معرفة بالفيروسات القديمة على عكس مانحن فيه من فيروس مستجد قلب كل الأوضاع العلمية ووضع النظريات المستحدثة قيد الهدم من خلال الشك

فى كل ساعة نمر بها فالظاهر لنا أن لا أحدا يعلم شىء عما يحدث من حولنا فها هو العلم البشري يكافح من أجل الوصول الى حل أمام حصد للأرواح في أعتى الدول ذات القدرات العلمية الصحية ، ولازلنا نكابر فلا نعترف بحقيقة جوهر الأمرالذي يتمثل في حقيقة أنه ” فوق كل ذى علم عليم ” وهذا ليس معناه التكاسل والتراخي أمام هذا العدوالخفي .
فالعلماء موجودون بجهودهم المشكورة التي يباركها الخالق فالغيب كثيربما لانعلمه يعلمه الله وحده فالقدرة لديه بأن يرفعه عنا بمساعدته أولا ثم الخبراء أو العلماء أو أي من كان فهذه هي الثوابت التي لاتقبل الجدال أو المراءاة أو المزايدة من أجل مكاسب فكرية أو مصالح سياسية كانت أو اقنصادية بغرض الشهرة والتشهيرأو بالتصيد في الماء العكر للتبجح على الدين بمحاولات يائسة لينقض عليه فيهاجمه بطريق أنه يحابي العلم لفأين الليبرالية والعلمانية من واقعنا الذي نعيشه الآن هذا الواقع الذي لايشير إلا للوسطية بلا تطرف أو أفكار مستوردة عن بيئتنا الشرقية العربية الأصيلة والتي ستثبت بمشيئة الله وبالدعاء له فعاليتها أمام
الفيروس التاجي الذي حذرت منظمة الصحة العالمية بأنه لا دليل على أن اختبارات الأجسام المضادة تظهر مناعة أو أن تتخذ كعلاج للآخرين المصابين
يقول الخبراء أن الأشخاص الذين تعافوا من كورونا ربما لا يزالون في خطر
و منظمة الصحة العالمية قد تلقي ظلالا من الشك على استخدام الاختبارات لإظهار ما إذا كان الناس لديهم حصانة أو حماية من العدوى.
وقالت خبيرة علم الأوبئة ماريا فان كيرخوف في مؤتمر صحفي يوم الجمعة إن وجود أجسام مضادة في الدم لا يعني أن هذا الشخص لم يعد في خطر من المرض.
وأضافت ليس لدينا أي دليل على أن استخدام الفحص المصلي يمكن أن يظهر أن الفرد محصن أو محمي من العدوى
وقال مايك رايان الذي يقود فريق كورونا التابع لمنظمة الصحة العالمية إنه لا يوجد حتى الآن سوى القليل من الأدلة على ما يسمى “مناعة القطيع” بين السكان المعرضين للمرض.
وأطرد بأن الكثير من المعلومات الأولية التي تصل إلينا في الوقت الحالي توحي بأن نسبة منخفضة جدًا من السكان قد تحولوا فعليًا إلى مصلية لإنتاج أجسام مضادة”.
ومما سبق لانمتلك الا الأخذ بالأسباب وأن نهتم بالأمربأخذ كل الإجراءات التي تحددها لنا الجهات المختصة بالأخذ بمعايير السلامة والله المستعان



