الوعى نصف العلاج
بقلم :عماد شعبان
من غير الطبيعي أن يكون المجتمع فى حاجة مستمرة إلى التوعية فى أمور تتعلق ببقاء الإنسان على وجهه الارض وأقصد هنا الإصابة بفيروس كورونا .
لذا وجب علينا تعزيز السلوكيات الإيجابية والالتزام بأدق تفاصيلها وهنا اقول ان المواجهة هنا لا تحتاج إلى انصاف الحلول كما أنها لا تحتاج إلى نقاش من الاساس
فخطر انتشار فيروس كورونا في أمر مستمر حتى الآن وانتشاره ليس مؤامرة كما يعتقد البعض ومن يشكك فى كلامى علية متابعة إعداد الوفيات المتزايد فى كل ساعة فى كل دول العالم.
واري ان العلاج المتاح حاليا والأكثر فعالية فى مواجهه هذا الخطر اللعين هو عدم وجود شيء يتعلق علية الفيروس وينتشر للاخرين كما أن الاهتمام بالنظافة الشخصية بشكل مستمر وتقوية مناعة الجسم باتباع نظام غذائي صحى والحرص على ممارسة الرياضة بانتظام كل تلك الإجراءات بالإضافة إلى البقاء فى المنزل قدر الإمكان هو الطريق الأمثل حاليا لمواجهة أزمة انتشار الفيروسات
ومن هنا يجب أن يتحلى الجميع بدرجة كبيرة من الوعى تؤهلة لمقاومة الفيروس.
كما أن مواجهه شائعات الأغبياء التى نسمعها على مدار الساعه من خلال وسائل التواصل الاجتماعي أمر فى غاية الأهمية لمنع تصدير الطاقات السلبية لدي المجتمع مما يسبب ضعف مناعة افراده ويسهل من تمكن الفيروس منه
ومن هنا جاءت سن القوانين لمعاقبة منع انتشار الاشاعات بين الناس والقضاء عليها فى اسرع وقت ومعاقبة من يطلقها
واخيرا ارجو من الجميع ان يكمل الدور الإنسانى للحكومات بالبقاء فى المنزل حتى يكشف الله عنا هذه الغمة.



