إنه ليس مثل أي شيء
بقلم… مصطفي حسن محمد سليم
لم يكن الأمر مزحة سخيفة، تجعلك تبتسم ثم تمضي في طريقك،
أو موضوع عابر لايستحق منك الأهتمام أو المتابعة ، تجارب العائدين من الشفاء، أومن ظلوا عالقين داخل الحجر الصحي مؤلمة، والتي يتهافت من أصابهم وسواس كورونا بمتابعة تلك الحكايات، التي تعبر عن واقع مؤلم قد أصبح حقيقة لمرضي كانوا يظنون أن وباء كورونا مجرد وهم، فسقطوا بين براثن المرض لتصبح هناك معركة من نوع آخر بين من يمتلك مناعة قوية، وبين فيروس كورونا، التي فشل العلم الحديث حتي الآن في صنع لقاح له، وتكون بداية الأعراض بالسعال الجاف، وضيق في التنفس، وآلام مبرحة في أنحاء الجسد، وقد يتطور الأمر إلي فشل تام في الأجهزة الحيوية للجسم مما يؤدي للوفاة، وأي كان الأمر، سواء كان مؤامرة، أو غاز السيرين السام، أنت مازالت في دائرة الأمان، مادمت لم يصيبك هذا المرض، إذا التزمت بالتعليمات الأحترازية من النظافة، وعدم مخالطة المرضي، والتقليل من التجمعات وخاصة الأماكن المغلقة، وعدم ملامسة الأسطح المعدنية دون وقاية، الأمر يستحق منك زيادة الحرص للحفاظ علي حياتك وحياة الآخرين، حتي لاتصبح مجرد رقم في قائمة كورونا، أو رقم آخر جديد في إحصائيات الموتي .



