أعلن وفدا الحكومة الأفغانية وحركة طالبان لمفاوضات السلام الجارية حاليا بالدوحة يوم السبت أنهما تبادلا القائمة الأولية لموضوعات أجندة المباحثات، وقررا تعليقها حتى 5 يناير المقبل لإجراء مزيد من المشاورات.
وقال عضو الوفد الحكومي نادر نادري في تغريدة باللغة العربية على حسابه بموقع ((تويتر)) مساء اليوم ” تبادل الجانبان في المفاوضات بين الأفغان القائمة الأولية لموضوعات الأجندة وتم إجراء المناقشات التوضيحية الأولية حول هذه الموضوعات”.
وأضاف نادري أنه بالنظر إلى أن موضوعات الأجندة تحتاج إلى مزيد من المشاورات، فقد اتفق الجانبان على بدء الجولة الثانية من المفاوضات في 5 يناير العام 2021.
من جانبه أكد المتحدث باسم المكتب السياسي لحركة طالبان بالدوحة محمد نعيم في تغريدة على ((تويتر)) قيام فريقي التفاوض الأفغاني بتبادل القوائم الأولية بموضوعات الأجندة وإجراء المناقشات التوضيحية حولها.
وذكر نعيم أنه نظرا لموضوعات الأجندة واحتياجها إلى مزيد من المشاورات، اتفق الفريقان على وقفة ستبدأ في 14 ديسمبر الجاري على أن تبدأ الجولة التالية في 5 يناير العام المقبل.
وأعرب نادري ونعيم عن شكر وفدي التفاوض لقطر على استضافتة المفاوضات وتوفير التسهيلات اللازمة، دون أن يحددا مكان الجولة الجديدة من مفاوضات الجانبين.
ودعا يوم السبت مستشار الأمن القومي الأفغاني حمد الله محب عبر حسابه على ((تويتر)) إلى إجراء الجولات المقبلة من مفاوضات السلام بين الفريقين داخل أفغانستان.
وأبدى محب إستعداد الحكومة الأفغانية للتفاوض مع طالبان في أي مكان تختاره الحركة في البلاد بما في ذلك بناء منشآت خاصة لهذا الغرض، لافتا إلى أن هذا سيسمح للشعب الأفغاني بقيادة المفاوضات وسيكون المتفاوضون على علم بمطالب مواطنيهم، إضافة لتجنب التكاليف الإضافية لهذه العملية.
وكان فريقا التفاوض قد أعلنا في 2 ديسمبر الجاري الإنتهاء من وضع أطر العمل والمبادئ الإجرائية الخاصة بالمفاوضات، وأنهما بصدد المناقشات بشأن الأجندة، مؤكدين التزامهما بإستمرار جهودهما للتوصل لسلام مستدام في أفغانستان.
وانطلقت مفاوضات السلام الأفغانية المباشرة بالعاصمة القطرية في 12 سبتبمر الماضي، بين الحكومة وطالبان على أمل إنهاء أربعة عقود من العنف ووضع حد للحرب المستمرة منذ 19 عاما في هذا البلد.
زر الذهاب إلى الأعلى