صحة

الطبيب المصري محب شلبي يحكي عن آلية عمل لقاح كوڤيد 19 المعروف بإسم أوكسفورد

كتبت: إيڤلين موريس

ترتبط حكاية لقاح أوكسفورد بحكاية معهد إدوارد چينر (Edward jenner) وهو المعهد المعني بأبحاث اللقاحات بجامعه أوكسفورد، وقد سمي كذلك نسبة إلي الطبيب الإنجليزي إدوارد چينر الذي أكتشف أول لقاح ضد مرض الجديري الذي كان سببا للقضاء على حوالي ١٠٪؜ من السكان وذلك في ١٤ مايو ١٧٩٦
و يعتبر هذا الطبيب هو الأب الروحي لعلم المناعه في العالم.
اما المعهد المسمي بإسمه بجامعه اكسفورد فقد شاء القدر أن يكون هو المكان الذي يتم فيه تطوير أبحاث لقاح ضد وباء هذا العصر المعروف بالكورونا او الكوفيد ١٩.
اما فريق البحث فقد قادته البروفيسور سارة جيلبرت SARAH GILBERTوحملت المسؤلية كامله بتواضع شديد لإنقاذ البشرية من وباء فتاك .
لم تكن الأبحاث لتأتي من الهواء فقد كان المعهد يعمل لإنتاج لقاح ضد فيروس الإيبولا القاتل، فجاءت أبحاث كوفيد مبنية علي تعديل لأبحاث لقاح الإيبولا.
جاءوا بفيروس يسبب البرد في قردة الشامبانزي إسمه ادينو فيح كدهرس adenovirus, و تم نزع چين الإنقسام و التكاثر لهذا الفيروس، ثم تم عزل الچين المكون للأشواك المحيطة لڨيروس الكورونا والتي هي سبب قوة الڤيروس ثم ألصقوه بجينات الadenovirus ، وحقنوه في البشر، فكونت أجسام هؤلاء البشر الملايين من الأشواك المميزة للكورونا ، فهاجمها الجهاز المناعي للجسم ، و كون أجسام مضاده للتخلص منها و محاصرتها، اما الجرعه الثانيه فكونت المناعه الطويله و المعروفه ب T cell immunity
وهكذا كان ميلاد لقاح اوكسفورد ثم تعاقدت الجامعه مع عملاق تصنيع الدواء استرا زينيكا لإنتاجه و تصنيعه و توزيعه.
و لأن الجامعات البريطانية هي مراكز بحثية لخدمة البشرية فكان هناك الشرط من الجامعه علي عدم التكسب من اللقاح و أن يباع بسعر تكلفته خلال فترة الوباء .اما بعد انتهاء الوباء ، يكون من حق الشركة إضافه هامش ربح.
في الحقيقة البشرية مديونة لهؤلاء العلماء بالكثير لإنقاذهم للبشرية.
سيبدأ التلقيح بلقاح أوكسفورد في بريطانيا من يوم الاثنين ٢٠٢١/١/٤.
حيث يتم استعماله في المستشفيات كمرحلة اولي كلقاح يجرب لاول مرة و يتم طرحه بالعيادات بعدها بأسبوع تقريبا.
من الجدير بالذكر ان الهند وهي ثاني اكبر عدد للسكان في العالم و ثاني اكبر عدد للإصابات بالكورونا بعد الولايات المتحده قد أجازت اللقاح و سوف يبدأون بتطعيم شعوبهم قريبا.
أما عن تكلفة اللقاح فهي لا تتجاوز الثلاث جنيهات إسترليني

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى