فيما تستعد دول الخليج لعقد قمة مفصلية لقادة مجلس التعاون الخليجي في الخامس من يناير المقبل في السعودية، يرجح أن تشهد تدشينا للمصالحة بين قطر من جهة وكل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر من جهة أخرى، أرسلت القاهرة مجددا إشارات إيجابية لدعم المصالحة.
وصرح المُتحدث الرسمي باسم الخارجية المصري السفير أحمد حافظ، في بيان نشرته الصفحة الرسمية للوزارة على الفيسبوك، أن مصر دائماً ما تسعى لدعم الجهود الصادقة المبذولة للحفاظ على وحدة الصف العربي والتوصل إلى المصالحة وبما يُعيد اللُحمة داخل البيت العربي ويُتيح المجال للتعاون البنّاء وحفظ مصالح كافة الأطراف.
وأكد المُتحدث على أهمية صدق النوايا لإنجاز مُصالحة حقيقية تُعيد العلاقات العربية إلى خصوصيتها، وتزكى التضامن والحفاظ على المصالح المشتركة ومراعاة مبادئ الالتزام بعدم التدخل في الشئون الداخلية والتصدي لكل ما يُهدد أمن واستقرار الدول والشعوب العربية ويحافظ على الأمن القومي العربي.
وشهد الشهر الحالي تسارعاً في عجلة التفاهم الخليجية، حيث أعلنت الكويت أوائل ديسمبر الجاري، عن التوصل لنتائج مثمرة من أجل رأب الصدع بين الأشقاء. ومؤخراً، نقلت وكالة “رويترز” عن مصادر أن المشاورات ما تزال جارية بشأن حل الأزمة، مشيرة إلى أن القمة المرتقبة قد تشهد الاتفاق على مبادئ أولية يجري على أساسها التفاوض من أجل حل نهائي للأزمة.
زر الذهاب إلى الأعلى