صحة

أخر تطورات الموجة الثانية من الكورونا في مصر

متابعة /  هبة صالح

قفزات ألفية تتوالى يومًا تلو الآخر لأعداد الحالات المصابة بكوفيد 19 في مصر، في ظل موجة ثانية تضرب العالم بأثره بقوة وتحاول شل حركته، ولكن ما هي آخر مُلاحظات الأطباء في مصر حول تلك الموجة العنيفة؟

في البداية كشف الدكتور عمرو الحديدي، مدير مستشفى عزل جامعة القاهرة، عن التطورات الجديدة في الموجة الثانية لفيروس كورونا، مشيرًا إلى أنه يأتي على رأسها سرعة تدهور الحالات المصابة وسرعة انتشار الوباء بين الأفراد بصورة كبيرة للغاية عن ما كان عليه الوضع في الموجة الأولى.

وتابع الحديدي خلال مداخلة هاتفية له عبر برنامج مصر تستطيع المُذاع عبر فضائية dmc، مساء اليوم الجمعة، قائلًا: بسبب سرعة تدهور الحالات، فمن يخضع للعلاج داخل المستشفيات هي الحالات المتوسطة والخطيرة أما البسيطة فتخضع للعلاج المنزلي تحت بروتوكول معين.

وأضاف: تسبب سرعة انتشار كوفيد 19 الآن بصورة سريعة جعلتنا نسمع عن اصابات بين أفراد العائلة الواحدة الأب والأم والأبناء والجدود بل والأطفال ايضًا.

وكشف مدير عزل مستشفى جامعة القاهرة أن من بين الأعراض التي أصبحت تظهر على كثير من حالات كورونا خلال الموجة الثانية هي الأعراض العصبية وسرعة ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم، مشيرًا أنه تلاحظ ايضًا التدهور السريع للحالات ذات الاصابة الكبيرة في الصدر، أما باقي الأعراض فمثل الموجة الأولى.

وعن توقيت اتخاذ القرار السليم للتوجه لمستشفيات العزل؛ فلفت إلى أن هذا يكون في حالة ملاحظة سرعة عالية في التنفس وتراجع في نسبة الأكسجين عن 92% فحينها يكون المريض بحاجة للمستشفى التي تجري له الفحوصات وتُحدد ما إذا كان يجب عزله في العناية المركزة أم في غرفة عادية.

ولفت إلى أن الخطورة تبدأ حينما يصبح المريض بحاجة إلى جهاز التنفس الصناعي، حيث يدخل الأطباء في حرب لكي يعيدوا نسبة الاكسجين لمستواها الأمن.

“الآن اصبحنا نرى الاصابات بالحجم العائلي”؛ بتلك العبارة علق رئيس قسم المناعة بهيئة المصل واللقاح دكتور أمجد الحداد، في وقت سابق على الوضع الجديد في ظل جائحة كورونا خلال موجتها الثانية، مشيرًا أن الاصابات داخل أفراد الأسرة الواحدة أضحت أكثر عن ذي قبل.

وتابع خلال مداخلة هاتفية له مع برنامج 8 الصبح المذاع عبر فضائية DMC قائلًا: فالآن اصبح هناك ما يعرف بالعدوى المنزلية، لذا اطالب اي شخص تظهر عليه أعراض مهما بدت بسيطة حتى وإن كانت تكسير خفيف في العظام او اي عرض أن يعزل نفسه لمدة 10 أيام بشرط أن يكون آخر 3 أيام بدون أعراض تمامًا، والتعامل مع اي أعراض لأدوار البرد على أنها كورونا.

في السياق ذاته؛ طالب المواطنين بعدم إجراء فحوصات إلا إذا ظهرت عليهم أعراض شديدة كدرجة حرارة مرتفعة أو أعراض تنفسية أما البسيطة فيجب العزل 10 أيام.

وشدد رئيس قسم المناعة بالمصل واللقاح على أهمية ارتداء الكمامات والاهتمام بالمناعة خلال هذه الفترة الحرجة، حيث لفت إلى أن الشخص الذي يرتدي كمامة ويصاب بكورونا تدخل كمية فيروس أقل إلى جسده، وبالتالي لا تظهر عليه مضاعفات كآخر انتقلت اليه العدوى أثناء عدم ارتداءه اقنعة الوجه.

وتابع: كما أن الأعراض تتراجع بصورة كبيرة إذا كان الطرفان يرتديان الكمامة، والعكس إذا كانت مناعتك ضعيفة ولا ترتدي قناع الوجه وتواصلت بشكل مباشر مع مصاب حينها سيدخل إلى جسدك جرعة عالية من الفيروس وتكون عرضة لمضاعفات خطيرة، على عكس من يتمتعون بمناعة قوية مثلما حدث مع لاعبي كرة القدم فلم تظهر عليهم أعراض.

في السياق ذاته؛ يتضح من المنحنى التالي سرعة تزايد الحالات اليومية المصابة بكوفيد 19 في مصر خلال الفترة الأخيرة، فمع حلول 24 ديسمبر باتت مصر تسجل ما يزيد عن ألف اصابة يومية بكوفيد 19 ليصل الإجمالى حتى اليوم من ظهور الوباء 138062 حالة من ضمنهم 112105 حالة تم شفاؤها، و7631 حالة وفاة.

كذلك الأمر بالنسبة لمنحنى الوفيات اليومية في مصر بسبب كوفيد 19 التي باتت تترواح بين 50 و60 حالة يومية.

الجدير بالذكر أنه نتيجة لتزايد الحالات اليومية بكورونا في مصر، اتخذت الحكومة قرارًا بالأمس الخميس بتأجيل امتحانات الفصل الدراسي الأول لما بعد إجازة منتصف العام، واستكمل الفصل الدراسي الأول بنظام التعليم عن بعد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى